فاس : محمد غفغوف
في خطوة جديدة تهدف إلى الدفع بعجلة الحوار الاجتماعي الجهوي في قطاع التعليم، انعقد يوم الثلاثاء 22 يوليوز 2025 اجتماع بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، جمع بين مدير الأكاديمية وبعض رؤساء المصالح، والمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم – فاس مكناس – المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
اللقاء الذي خُصص لمتابعة الملفات العالقة بقطاع التربية والتكوين بالجهة، شكل مناسبة لعرض مفصل للحصيلة السنوية التربوية والإدارية للأكاديمية، كما تم الوقوف على الإشكالات الحقيقية التي ميزت الدخول المدرسي الحالي، بناءً على الإحصائيات الرسمية والمعطيات الميدانية التي قدمها المكتب الجهوي.
وقد ناقش الطرفان مجموعة من القضايا التي تعتبر من أولويات الشغيلة التعليمية، أبرزها:
1. الحركة الانتقالية الجهوية: حيث أكد مدير الأكاديمية على التزام المؤسسة بإخراج نتائج هذه الحركة الأسبوع المقبل، في حين طالبت النقابة بضمان الشفافية والنزاهة، وتحديد جدولة واضحة للحركات المقبلة.
2. إدماج الفئات المقصية من الحركات الانتقالية، خاصة الفئات الإدارية (مستشارو التوجيه، والتخطيط، ومساعدو الاقتصاد…).
3. الحريات النقابية: شددت النقابة على ضرورة احترام القانون في ما يخص ممارسة العمل النقابي داخل المؤسسات التعليمية، ورفضها لأي تضييق أو مضايقة.
4. الملفات المالية والإدارية العالقة: ومنها الترقية بالاختيار، وتسوية الوضعيات الإدارية، وتسديد مستحقات التعويضات (الدعم، الساعات الإضافية، التنقل…).
5. تسوية وضعية حاملي الشهادات، ومتابعة مآل النظام الأساسي الجديد.
وفي تصريح لممثل عن المكتب الجهوي للنقابة، أكد أن اللقاء كان إيجابيًا من حيث النقاش، رغم بقاء العديد من النقاط في طور المعالجة، مشيرًا إلى أن المكتب سيظل متشبثًا بخيار الحوار الجاد، دون التنازل عن حقوق الشغيلة.
ومن المرتقب أن يتم عقد لقاءات مماثلة مع المديريات الإقليمية ومصالح أخرى، في أفق الدفع نحو اتفاقات ملموسة، تضع حدًا للتوترات المتراكمة، وتستجيب لتطلعات نساء ورجال التعليم.
يذكر أن النقابة الوطنية للتعليم بجهة فاس مكناس أعلنت عن مواصلة تعبئتها، داعية قواعدها إلى الالتفاف حول مطالبها العادلة، والاستعداد لكل الخطوات النضالية التي تفرضها المرحلة.

