القسم الرياضي: محمد غفغوف
في أجواء انتخابية اتسمت بالحوار المسؤول وحضور وازن للمنخرطين وفعاليات نادي المغرب الفاسي، انتُخب محمد بوزوبع، اليوم الأحد، رئيسًا جديدًا للنادي خلفًا للرئيس المستقيل هشام شاقور، فاتحًا بذلك صفحة جديدة في تاريخ الفريق العريق، وسط آمال جماهيره العريضة في عودة “الماص” إلى موقعه بين كبار البطولة الوطنية.
وأكد بوزوبع، في أول كلمة له عقب انتخابه خلال الجمع العام الانتخابي، أن المرحلة المقبلة ستكون قائمة على العمل الجماعي، طي صفحة الخلافات، واعتماد مشروع استراتيجي طموح يهدف إلى إعادة بناء أسس النادي على قواعد الحكامة الجيدة، الشفافية، والمحاسبة، بما يضمن منافسة قوية على الألقاب واستعادة الهيبة التاريخية للفريق.

ووجّه الرئيس الجديد شكره العميق للمنخرطين على الثقة التي منحوها له، كما أثنى على دعم رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عبد السلام بلقشور، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، خاصة في ما يتعلق بمشروع أكاديمية النادي وتوسيع ملعب الحسن الثاني، بما يسمح للفريق بخوض مبارياته على أرضه في ظروف مثالية.
كما أشاد بوزوبع بالجماهير الوفية، معتبراً أن مساندتها الدائمة تمثل “الركيزة الأساسية في أي مشروع للعودة إلى القمة”.
وأكد أن المكتب الجديد سيباشر فورًا هيكلة شاملة للنادي، تشمل مراجعة وتدقيق الملفات المالية والإدارية، وعلى رأسها كتلة أجور مؤطري مدرسة النادي التي بلغت 350 مليون سنتيم، والتي اعتبرها بحاجة إلى إعادة نظر.
وبحسب الهيكلة الحالية، تحتفظ الجمعية الرياضية للنادي بنسبة 40% من أسهم الفريق، فيما تواصل الشركة الرياضية برئاسة عمر بنيس تسيير النسبة المتبقية (60%)، طبقًا لقوانين الاحتراف المعمول بها.
واختُتم الجمع العام بإجماع الحاضرين على ضرورة تكريس ثقافة الحوار والتعاون بين مختلف مكونات “الماص”، واعتبار انتخاب بوزوبع خطوة مفصلية لإعادة الفريق إلى دائرة الأضواء في الساحة الكروية الوطنية.

