القسم الرياضي : محمد غفغوف
شهدت أشغال الجمع العام لفريق المغرب الفاسي لكرة القدم تدخلًا جريئًا وواضحًا من طرف الدكتور خالد كسوس، المسير المثالي والنموذجي، وأحد أبرز المنخرطين المعروفين بحبهم وغيرتهم الكبيرة على “الماص”، ودعمهم التاريخي للفريق بدون قيد أو شرط.
الدكتور كسوس استهل كلمته بالتنويه باختيار السيد محمد بوزوبع رئيسًا جديدًا للنادي، مؤكدًا أن هذا الاختيار يحظى بإجماع ودعم كل مكونات المغرب الفاسي، ومعتبرًا أن الرئيس الجديد يمتلك من الكفاءة والالتزام ما يؤهله لقيادة مرحلة جديدة في مسار الفريق.
لكن، وإلى جانب هذا الدعم الصريح، لم يتردد الدكتور كسوس في طرح أسئلة جوهرية حول الحكامة ودور المنخرطين في المنظومة الماصاوية، متسائلًا: هل سيكون للمنخرط حضور فعلي في القرارات التي سيتخذها المكتب المسير؟ أم سيظل دوره مقتصرًا على حضور الجموع العامة السنوية فقط؟
كما أثار الدكتور كسوس موضوع لجنة الحكماء، متسائلًا عن طبيعة مهامها ودورها: هل ستضطلع بمهام تواصلية واستشارية وتوجيهية تستفيد من خبرة ومكانة أعضائها؟ أم أن دورها سيقتصر على البعد التسويقي دون مساهمة فعلية في رسم ملامح المرحلة المقبلة؟
تدخل الدكتور خالد كسوس عكس مرة أخرى حبه الكبير وغيرته اللامشروطة على المغرب الفاسي، وحرصه على أن تدار شؤون النادي بروح جماعية وبمشاركة حقيقية لكل الفاعلين حفاظًا على مكانة الفريق وتاريخه العريق.

