القسم الرياضي : محمد غفغوف
شهد ملعب السعديين وقاعة الندوات بمقاطعة زواغة بنسودة بمدينة فاس، يوم الاثنين 29 شتنبر 2025، انطلاق فعاليات الدورة التكوينية للمدربين لنيل دبلوم (س)، في محطة جديدة تعكس الدينامية التي تعرفها عصبة فاس مكناس لكرة القدم على مستوى تكوين الأطر وتأهيل الكفاءات.
الافتتاح عرف حضورًا وازنًا لرئيس العصبة، وبعض اعضاء مكتبه، ورئيس اللجنة التقنية، في إشارة واضحة إلى الأهمية التي توليها مكونات العصبة لهذا الاستحقاق الذي يدخل في إطار البرنامج العام للدورات التكوينية المسطر من طرف اللجنة التقنية الجهوية، والذي يشمل مختلف المحاور التابعة للعصبة.

الدورة بمحور فاس تضم 30 متدربًا يمثلون أندية وجمعيات رياضية من فاس، تازة، صفرو، بولمان، تاونات ومولاي يعقوب، في تأكيد على الطابع الجهوي الشامل للحدث، ويشرف على التأطير كل من المدير التقني المكلف بالتكوين، الإطار الوطني عبد الحي لميني، رفقة الخبير عز الدين بلكبير، وبمساعدة طاقم تقني متمرس، تحت الإشراف الإداري لرئيس اللجنة التقنية خالد الزومي.
ولم يقتصر التميز على الجانب التقني فحسب، بل امتد إلى الجانب التنظيمي والمالي، حيث تكفل المكتب الحالي للعصبة برئاسة عبد السلام بوعاز بجميع مصاريف الدورة، في خطوة تعكس التزام المكتب بتفعيل وعوده تجاه الأندية والجمعيات، وحرصه على إنجاح مشروع التكوين، وهي نقطة ستفتح نقاشًا أوسع لاحقًا حول مداخيل هذه التكوينات وكيفية تدبيرها في عهد المكتب السابق.
الدورة التكوينية لدبلوم (س) بفاس إذن، ليست مجرد محطة عابرة، بل ورشة حقيقية لبناء جيل جديد من المدربين المؤهلين، واستثمار في المستقبل الكروي للجهة، لتبقى الكلمة الفصل لما ستسفر عنه الأيام القادمة من نتائج وتداعيات.
وللحديث بقية…

