تطوان – المغرب360
مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 بدأت ملامح التنافس السياسي تشتد في مختلف الدوائر الانتخابية بالمملكة وفي مقدمتها دائرة تطوان التي تحظى دائماً بمتابعة دقيقة نظراً لخصوصيتها السياسية وصعوبة التكهن بنتائجها.
وفي هذا السياق أفادت مصادر مطلعة لجريدتنا بأن الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية لم تحسم بعد بشكل نهائي في هوية الوكيل الذي سيقود لائحة “السنبلة” في هذه الدائرة الاستراتيجية حيث ما زالت القيادة الوطنية بتنسيق مع الهياكل الإقليمية تدرس كافة الخيارات المتاحة لضمان مقعد برلماني في القلعة التطوانية.
رغم حالة التريث التي تطبع قرارات الحزب إلا أن كواليس البيت الداخلي للحركة الشعبية بدأت تشهد تحركات متسارعة. ووفقاً للمصادر ذاتها فإن اسم الفاعل السياسي “مصطفى تمسطاس” بات يتردد بقوة داخل الأوساط الحركية كأبرز المرشحين المحتملين.
تأتي قوة اسم تمسطاس لكونه أول من بادر بشكل رسمي وتقدم بطلب ترشحه إلى القيادة المركزية للحزب مما يمنحه أسبقية سياسية تضعه في قلب دائرة الضوء ويعكس رغبته في قيادة سفينة الحزب بالمنطقة.
تعتبر دائرة تطوان من الدوائر “الساخنة” التي تتنافس فيها كبريات الهيئات السياسية، وهو ما يجعل اختيار وكيل اللائحة بالنسبة لحزب الحركة الشعبية خطوة حاسمة تتطلب قراءة متأنية لـ:
مدى قدرة المرشح على استقطاب القواعد الانتخابية بالمدينة والمناطق القروية المحيطة بها.
شبكة العلاقات التي يتوفر عليها المرشح وقدرته على منافسة الوجوه التقليدية بالدائرة.
رغبة الحزب في ضخ دماء جديدة تعزز موقعه في الخريطة السياسية لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة.
وينتظر الشارع التطواني والمتتبعون للشأن السياسي الإعلان الرسمي للحزب خلال الأسابيع القليلة المقبلة للحسم في تزكية دائرة تطوان التي ستشكل مؤشراً حقيقياً على طبيعة المعركة الانتخابية القادمة بالمنطقة.

