إعداد//عبدالقادر أشتوي
المغرب360
احتضنت ساحة الريو بمدينة مرتيل، يوم الاثنين، فعاليات افتتاح المعرض الوطني للصناعة التقليدية، في تظاهرة اقتصادية واجتماعية تتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتعاونيات، وتسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به التعاونيات في دعم التنمية المحلية وتمكين الحرفيين والحرفيات.

ويُنظم هذا المعرض بمبادرة من تعاونية خدمات المغرب بمدينة فاس، تحت إشراف السيدة مريم، بمشاركة 20 تعاونية تمثل مختلف جهات المملكة، إلى جانب تعاونيتين ومقاولة ذاتية من مدينة مرتيل، حيث تعرض أروقة المعرض باقة متنوعة من المنتوجات التقليدية التي تعكس غنى التراث المغربي وتنوعه.
وشكل حفل الافتتاح مناسبة للتأكيد على أهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني باعتباره رافعة للتنمية وخلق فرص الشغل، من خلال تشجيع المبادرات التعاونية وتعزيز حضورها في المشهد الاقتصادي المحلي والوطني.

وفي هذا السياق، عبرت جمعية هبة من أجل المرأة والطفولة عن تقديرها للسلطات الإقليمية والمحلية، مثمنة الدعم الذي حظيت به هذه المبادرة، وموجهة شكرًا خاصًا إلى السيد باشا مدينة مرتيل والسيد قائد المقاطعة الأولى على مواكبتهما واهتمامهما بالتعاونيات المحلية، وحسن استقبالهما للعارضين والضيوف المشاركين في المعرض.
كما نوهت الجمعية بالدعم الذي قدمه رئيس جماعة مرتيل، إلى جانب أطر وموظفي وعمال الجماعة، والذي ساهم في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه التظاهرة، إضافة إلى تثمينها للدور الذي قامت به المنابر والصفحات الإعلامية المحلية في مواكبة الحدث والتعريف بأهدافه، مع توجيه الشكر لزوار المعرض على تفاعلهم وإقبالهم.

وأكدت الجمعية أنها حرصت على توفير مختلف أشكال الدعم والمواكبة لإنجاح هذه المبادرة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الصناعة التقليدية والتعاونيات في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ما يتعلق بتمكين النساء الحرفيات وتشجيعهن على الانخراط في العمل التعاوني، بما يتيح لهن فرصًا أفضل لتنظيم الإنتاج، وتطوير المنتوجات، وتوسيع آفاق التسويق.
ويستمر المعرض الوطني للصناعة التقليدية إلى غاية 20 يوليوز 2026، حيث يفتح أبوابه أمام العموم لاكتشاف إبداعات الصناع التقليديين من مختلف مناطق المملكة، ودعم التعاونيات الوطنية، بما يسهم في تعزيز مكانة الصناعة التقليدية المغربية

