تطوان : المغرب360
متابعة : الشريف محمد رشدي الوداري
في محطة أكاديمية جديدة تعكس مسارا علميا حافلا بالعطاء والاجتهاد، توج الدكتور عبد العزيز العمراني بحصوله على شهادة الماستر في القانون العام، تخصص “التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية“، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمرتيل، بعد مناقشة ناجحة لرسالة علمية حملت عنوان: “دور المؤسسة الأمنية في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان بالمغرب“.
ويأتي هذا الإنجاز ليضيف لبنة جديدة إلى مسيرة أكاديمية متميزة، بعدما سبق للأستاذ العمراني أن حصل على شهادة الإجازة سنة 2006، ثم الماجستير سنة 2010، والدكتوراه سنة 2017 في الأدب الإنجليزي والدراسات الثقافية، قبل أن يختار خوض تجربة علمية جديدة في مجال القانون العام، تأكيدا لإيمانه بأن البحث العلمي والتكوين المستمر لا تحدهما حدود التخصص.
ولعل من أبرز ما ميز هذه المناسبة أن الأستاذ العمراني ارتدى لأول مرة لباس التخرج وقبعته، رغم مرور نحو عقدين على أولى شهاداته الجامعية، في لحظة رمزية اختزلت سنوات طويلة من المثابرة والجد والاجتهاد، وجسدت انتقاله بين حقول معرفية متنوعة، شملت الأدب الإنجليزي والدراسات الثقافية، والقانون العام، والعلوم السياسية، والعلاقات الدولية، والدراسات الأمنية.

ويؤكد هذا التتويج أن التميز الأكاديمي لا يرتبط بمرحلة عمرية أو بتخصص واحد، بل هو مسار متواصل يقوم على الشغف بالمعرفة والإصرار على تطوير الذات، بما يسهم في خدمة البحث العلمي وإغناء النقاش الأكاديمي في القضايا القانونية والأمنية وحقوق الإنسان.
وقد عبر الأستاذ عبد العزيز العمراني عن امتنانه لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمرتيل، التي احتضنت هذا المسار العلمي، موجها الشكر لكل الأساتذة والمؤطرين الذين رافقوه خلال رحلته الأكاديمية، ومختتما كلمته بالحمد والثناء لله تعالى على ما أنعم به من توفيق وفضل.
ويعد هذا الإنجاز العلمي إضافة نوعية إلى رصيد الأستاذ عبد العزيز العمراني، ويجسد نموذجا للأستاذ الباحث الذي يجعل من التعلم المستمر والبحث الأكاديمي ركيزة أساسية للتطور العلمي والمهني.

