فاس : المغرب360
في محطة جديدة لتأهيل المرافق الرياضية بالعاصمة العلمية، جرى اليوم الجمعة 6 نونبر 2026، افتتاح المركب الرياضي عبد العزيز بنشقرون بمنطقة سيدي إبراهيم، عقب استكمال أشغال إعادة تأهيله وتجديد مختلف مرافقه وتجهيزاته، في مشروع يضيف فضاءً رياضياً متعدد الاختصاصات إلى البنية التحتية الرياضية بمدينة فاس، ويوسع إمكانيات احتضان الأنشطة والمنافسات الرياضية بمختلف أصنافها.
وأشرف على حفل الافتتاح السيد خالد آيت الطالب، والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس، بحضور السيد عبد السلام البقالي، رئيس جماعة فاس، والسيد محمد السليماني الحوتي الحسني، رئيس مجلس مقاطعة أكدال، إلى جانب عدد من المسؤولين ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي السلطات الأمنية والعسكرية والوقاية المدنية، وبرلمانيين ورؤساء مقاطعات وفعاليات جمعوية ورياضية وإعلامية، فضلاً عن البطل العالمي سعيد عويطة.
وشملت عملية إعادة التأهيل، التي أنجزتها شركة فاس تهيئة، تجديد مختلف مكونات المركب، الذي أصبح يضم ملعبين لكرة القدم، أحدهما مصغر، وملعبين لكرة السلة، وملعباً للكرة الطائرة، فضلاً عن حلبة لألعاب القوى، بما يوفر فضاءً متعدد الاستعمالات لفائدة الأندية والجمعيات والرياضيين، ويتيح إمكانيات أوسع لتنظيم التظاهرات والمنافسات الرياضية.

وعرف حفل الافتتاح تنظيم عروض ومنافسات رياضية بمشاركة عدد من الفرق والأندية والجمعيات، همّت بالخصوص ألعاب القوى، حيث احتضنت الحلبة الجديدة سباقات في العدو، تفاعل معها الحاضرون، قبل أن يشرف والي الجهة والوفد المرافق له على توزيع الجوائز وتتويج الفائزات والفائزين.
ويأتي إخراج هذا المرفق في حلته الجديدة ثمرة لمسار من الترافع المؤسساتي الذي قاده مجلس مقاطعة أكدال، برئاسة محمد السليماني الحوتي الحسني، من أجل إدراج المركب ضمن برنامج إعادة التأهيل، بالنظر إلى موقعه وأهميته داخل المجال الترابي للمقاطعة، والحاجة إلى توفير منشآت رياضية تستجيب لانتظارات الساكنة والفعاليات الرياضية المحلية.
ويمثل افتتاح المركب إضافة عملية للعرض الرياضي بمدينة فاس، بالنظر إلى تعدد مرافقه وتنوع الاختصاصات التي يحتضنها، كما يفتح المجال أمام الأندية والجمعيات لتوسيع أنشطتها، ويوفر للشباب والناشئة فضاءً ملائماً لممارسة الرياضة واكتشاف المواهب وصقل القدرات.
وبهذا الافتتاح، تستعيد منطقة سيدي إبراهيم منشأة رياضية مؤهلة بأدوار تتجاوز احتضان المنافسات، لتشكل فضاءً للتأطير والتكوين والتنشيط الرياضي، في انتظار أن تنعكس هذه التجهيزات الجديدة على حجم الممارسة الرياضية المحلية، وأن تضمن برمجة منتظمة للأنشطة واستثماراً فعلياً لهذا المرفق لفائدة مختلف الفئات.

