حقق المغرب أتلتيك تطوان الأهم، مع بداية السنة الجديدة في لقاءه الخارجي أمام أولمبيك أسفي، برسم الدورة العاشرة التي جرت بخميس أزمامرة.
وتمكن لاعبو الماط من الضرب مبكرا، وتسجيل هدف السبق منذ الدقيقة الخامسة في أول محاولة هجومية صريحة أبدعها محمد كمال بتمريرة ليوسف العربيدي الذي يسجل الهدف الاول لصالح الماط.
الدقيقة 34 تعطي هدف التعادل للمالي صامكي من ضربة جزاء قاسية أعلن عنها الحكم بعد المراجعة كتبرير من شاشة الڤار.
الشوط الأول كان ضعيفا على جميع المستويات التقنية والتكتيكية، وانعدام ملامحها. وتأكد نفس الشيئ في الشوط الثاني بالرغم أن لاعبي الماط كانوا أكثر تحكما الى حد بعيد في ايقاع المباراة الذي كان بطيئا ولم يرق لمستوى بطولة احترافية.
اللقاء انتهى بالتعادل هدف لمثله. يجعلنا نطرح اكثر من سؤال حول الاحتراف الذي يريدون تسويقه لنا انطلاقا من العديد من العوامل المتداخلة فيما بينها : ردائة المردودية والبنيات التحتية ومنها بالخصوص ارضية الملاعب، والنقل التلفزي والتغييب بين بين الفينة والاخرى للمتابعة الجماهيرية.
