دخل الوسطاء المعروفون ب” الشناقة” على خط تذاكر مباراة المغرب والبرازيل المقررة هذا الشهر بمدينة طنجة، بعد استخواذهم على السواد الأعظم من التذاكر بغية إعادة بيعها بأثمان مضاعفة.
وتفاجأ الراغبون في اقتناء تذاكر المباراة الودية نفاذها من للموقع الفرعي للحامعة الملمية في ظرف ساعات معدودة لتظهر في السوق السوداء بأضعاف الثمن الأصلي.
وأعلنت الجامعة بعد ساعات قليلة من إطلاق عملية البيع، عن نفاذ جميع التذاكر، لتنتعش بعدها بقليل السوق السوداء في المواقع المخصصة للبيع والشراء، والمجموعات المعدة لهذا الغرض على موقع “فايسبوك”.
ووجد الراغبون في شراء التذاكر الإلكترونية صعوبات في إنجاز العملية، بسبب طول الطابور الافتراضي، علما أن الآلاف من الأشخاص الذين انتظروا ساعات ليحين دورهم، تفاجؤوا بحدوث عطل تقني في الموقع في اللحظة التي جاء فيها دورهم لشراء التذاكر.
ويتكرر مرة أخرى سيناريو فضيحة تذاكر المونديال في مباراة للمغرب وفرنسا وهذه المرة على الصعيد الوطني حيث باتت آفة الشناقة تقض مضاجع الشعب النغربي في كل المجالات

