كان موعد عشاق المغرب أتلتيك تطوان،مساء الاحد بملعب سانية الرمل، مع ثاني اخر مباراة برسم الجولة 22 من بطولة الدوري الاحترافي الاول، جمعت فريق الحمامة البيضاء بشباب المحمدية، وعينهما معا على انتزاع العلامة الكاملة الكفيلة لتعزيز مكانتهما في الترتيب العام.
المجابهة لها علاقة ايضا باللقاء الهام الذي جمع في نفس الساعة حسنية اكادير بجمعية الجيش الملكي، والذي انتهى بانتصار الحسنية (2-1).
جولة تميزت بنتائج تخدم مصالح المغرب أتلتيك تطوان، وأعني بها هزيمة الدفاع الحسني الجديدي ( أمام شباب السوالم الرياضي 2-1)، والمولودية الوجدية ( امام الوداد الرياضي 1-0)، وتعادل اولمبيك خريبكة ( امام نهضة بركان 1-1). مما دفع الموغريب دخول هذه المجابهة لرد الاعتبار لنفسه ،ولجمهوره العريض، والقطيعة بينه وبين التعادلات السلبية التي اضاع خلالها العديد من النقطة التي كانت ستجعله الان في وضع مريح، بعيدا عن حسابات اخر الموسم المزعجة.
الشوط الاول لم يرق للمستوى المنتظر منه، تقنيا وتكتيكيا مع ملاحظة اساسية منذ الوهلة الاولى بالنسبة للمغرب أتلتيك تطوان هي تفكك ملحوظ للخطوط الثلاثة، وكثرة الاخطاء الدفاعية نتيجة سوء التموضع. الا ان هناك استثناءات يمكن تلخيصها ببروز لاعبين قدموا عروض طيبة : الحارس محمد صابر، ورجل الوسط محمد الرضواني، والمهاجم يوسف العربيضي الذي كان منعزلا لوحده بدون مساندة.
الشوط الثاني سجل تحسنا ملحوظا من طرف الموغريب الذي حاول جاهدا الضغط على خصمه من خلال البناء من الوسط،وتضييق المساحات وخلق مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل. التغييرات التي ادخلها جمال دريدب اعطت متنفسا حيويا للهجوم، ومساندة فعالة اعطت أكلها في الدقيقة 81 اثر ثلاثية من اليسار: العربيضي يمرر بذكاء لزيد كروش الذي يقذف اتجاه المرمى، وتصل الكرة لحمزة الغطاس الذي يسجل بكل اريحية الهدف الاول، والذي اعطى الفوز المنتظر للمغرب أتلتيك تطوان، والوصول للنقطة 26 مكنته من الإرتقاء الى الرتبة العاشرة، والتي يجب ان تكون حافزا لمواصلة مسيرته لتحقيق الطموح خصوصًا وانه تفصله لتحقيقه ستة نقط .

