العرائش: المغرب 360
لقي قاصر يدعى ريان ويبلغ من العمر 14 سنة حتفه على يد شخص في نفس مستواه العمري، بساحة التحرير وسط مدينة العرائش، مساء الثلاثاء 30 يناير الجاري.
الجريمة وقعت ما بين شوطي مباراة المنتخب المغربي ونظيره الجنوب إفريقي. ونشب شجار بين الضحية والجاني ليستل القاتل سلاحه الأبيض، وغرسه في قلب الضحية أمام أنظار عدد من الحضور.
وفورا حضرت سيارة الإسعاف دون تأخر، خصوصا وأن الساحة عرفت حضورا أمنيا ملحوظا لتأمين أجواء المكان، بعد توافد الآلاف إلى الساحة لمشاهدة المباراة.
وعبرت إحدى أفراد عائلة الطفل المغذور وتدعى سلوى، عن حزنها الشديد لما وقع لقريبها،
فقد فتحت الجريمة البشعة، وجعا في قلوبهم، خصوصا بعد إلحاق عدد من أصدقائه وعائلته للمستشفى أملا في إنقاذه، قبل أن يعلن الأطباء وفاته ومفارقته الحياة.
وأضافت قريبة الضحية، أن ريان طفل مات مغدورا، حيث ترك أمه في حالة صدمة بهذ الخبر المفجع. وقالت أن ريان ظل غارقا في دمائه وسط ساحة التحرير يحتضر ببطئ.
وطالب نشطاء فايسبوكيون عناصر الأمن الوطني، القيام بحملة مستمرة لمحاربة حاملي السلاح الأبيض في صفوف القاصرين، والتي أضحت ظاهرة مقلقة للجميع.
وأضاف نفس المتحدث ” نلاحظ مؤخرا أن المراهقين يحملون السلاح الأبيض بشكل علني، حيث أصبح موضة وتباهي”. داعيا السلطات الأمنية التدخل السريع والعاجل من أجل محاربة الجريمة في مدينة

