تطوان: المغرب360
احتضن ملعب المسيرة بأسفي في نهاية زوال السبت 10 فبراير،اللقاء المهم الذي جمع الأولمبيك بالمغرب أتلتيك تطوان برسم الجولة 17، بمستوى متقارب بينهما مع امتياز للقرش المسفيوي بنقطة يتيمة واحدة، وهي فرصة سانحة لتأكيد الذات، واعادة الاعتبار، وطي صفحة الاخفاقات الآخيرة للمغرب اتلتيك تطوان، التي كان بطلها المدرب السابق، واللاعبين وكل المكونات الداخلية الأخرى، في غياب مجلس إداري تكون له الجرأة القانونية للتقرير والتدبير.
اذن في ظل كل هذه الأحداث المنتظرة، جرى اللقاء ومعه آمال جمهوره وعشاقه في فتح صفحة جديدة لايقاف النزيف وانقاد ما يمكن انقاذه والبداية ستكون في المباريات الثلاثة المسترسلة .
اللقاء سجل إخفاقا آخر ضمن السلسلة السلبية، والتي حصلت في المباريات العشرة الأخيرة، والهزيمة الثانية على التوالي، وهذه المرة امام اولمبيك اسفي في مواجهة هزيلة المستوى من طرف الزوار، زغياب تام للتموضع الجيد في رقعة الملعب، وإرتكاب اخطاء بدائية تؤكد محدودية المؤهلات التقنية/التكتيكية لبعض اللاعبين الذين اعطيت لهم اكثر من فرصة، إلا ان إشراكهم أصبح عالة على الفريق.
هزيمة هذه الجولة تحثم مراجعة الوضع المتدني وايجاد الحلول الناجعة لايقاف النزيف.

