تطوان : المغرب360
شدد البرلماني عن إقليم تطون على أهمية القطاع السياحي كرافعة أساسية لتعزيز قدرات الإقتصاد الوطني من خلال جعل المقاولات السياحية الصغرى والمتوسطة في صلب السياسات العمومية وذالك أثناء مداخلة خلال إجتماع اللجنة الإنتاجية بمجلس النواب ، سيما بعدما مرت بفترات عصيبة خلال جائحة كورونا، وهي اليوم بعد مرحلة التعافي في أمس الحاجة لاستراتيجيات قطاعية محكمة من أجل النهوض بالسياحة الوطنية وإنعاش المقاولات العاملة في المجال، خاصة بمدينة تطوان التي تنعم بمؤهلات طبيعية وسياحية ومواقع أثرية و موارد بشرية هامة، وتعد بآفاق مستقبلية على المستوى السياحي، سواء من حيث تزايد عدد الوكالات السياحية والفنادق،
ومن هنا أكد منصف الطوب على ضرورة وضع مدينة تطوان ضمن المسارات السياحية الوطنية التابعة للمكتب الوطني للسياحة، من خلال اعتماد مقاربة ناجعة، لا تعتمد فقط على احتساب عدد الأسرة المتوفرة كمعايير ومؤشرات للتقييم والتصنيف، بل أكد أنه يجب على المسؤولين عن القطاع ولا سيما المكتب الوطني للسياحة أن يراعي مجموعة من الشروط والمؤهلات الموضوعية، سيما وأن المقاولات السياحية المحلية بتطوان تعتمد على استراتيجية محددة، ومقاربة صحيحة في إطار اعتماد المسارات السياحية الوطنية،وذلك بناء على مجموعة من المؤشرات والمعطيات الواقعية المحلية، من أجل الدفع بمدينة تطوان كوجهة سياحيةبامتياز، وجهة واعدة ببنياتها التحتية ومؤهلاتها السياحية ومشاريعها المتعددة ، وهو ما يتطلب وضع استراتيجيات واضحة من لدن الوزارة لاعطاء الأولويات للاقاليم التابعة للجهة الشمالية، وفي مقدمتها إقليم تطوان الغني بمؤهلاته الطبيعية والسياحية والبشرية، كما أن النهوض بالقطاع السياحي بالاقليم يتطلب ضرورة التسريع بإخراج مجموعة من المشاريع وفي مقدمتها مشروع واد سهل مارتيل، والذي بإمكانه إعطاء دفعة قوية للقطاع السياحي بمدينة تطوان، وخلق فرص الشغل وتعزيز التنمية المحلية وخلق إشعاع سياحي وثقافي على صعيد جهة طنجة تطوان الحسيمة عامة واقليم تطوان بشكل خاص.
وفي الأخير أكد منصف الطوب على أنه هناك تحضير لمناظرة جهوية حول القطاع السياحي، تستدعي إعمال المقاربة التشاركيةمع الوزارة الوصية والمكتب الوطني للسياحة، ومختلف الشركاء والفاعلين الجهويين العاملين في المجال السياحي وذلك من أجل ملامسة قضايا السياحة على صعيد الجهة، ومقاربة الإشكاليات والمعيقات، والبحث عن الحلول الناجعة للنهوض بالقطاع السياحي،وجعل الجهة قبلة مفضلة للسياح من الداخل والخارج.

