تطوان: المغرب360
شهد ملعب سانية الرمل بتطوان مساء الأحد لقاء كروياً جمع بين المغرب أتلتيك تطوان و شباب المحمدية وذالك برسم الجولة 19، وهي المجابهة التي إعتبرها جل المهتمين “بالانطلاقة أو البداية” نظرا لمجموعة من الاعتبارات.
وقد لعب مدرب المغرب أتلتيك تطوان الإطار الوطني عبد اللطيف اجريندو بنفس النهج التقني المألوف، والذي ينتظره عمل كبير ليستوعبه اللاعبون والاستئناس به. الشوط الأول لم يرق للمستوى المنتظر منه، وكان ينقصه التركيز وتهدئة اللعب وانتهاج عملية البناء الهجومي من الوسط،ذلك ان المرتدات الهجومية عن قلتها كانت محتشمة ولم تهدد مرمى الفريقين.
الشوط الثاني حافظ على نفس الإيقاع : استحواذ من طرف المحليين وضغط مستمر كانت تنقصه الفعالية والنجاعة في تراجع كامل للزوار اغلقوا كل المنافذ وضيقوا المساحات،حيث كانت تكسر كل الكرات على مشارف منطقة العمليات.
إصرار أشبال جريندو أعطى أكله في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع : ميكري ينفد خطئاً بتمريرة نصف هوائية أودعها برأسية حمزة الغطاس في شباك الشباب مانحا فريقه العلامة الكاملة التي طال أمدها وإنتظارها.
فوز لرفع المعنويات ومواصلة العمل في اتجاء التركيز على جزئيات صغيرة يمكنها ان تقدم الاضافة.وبهذا الفوز يرتقي المغرب أتلتيك تطوان للرتبة الثامنة بمجموع 24 نقطة .

