متابعة:محمد الخمليشي
طالب حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاستقالة، عقب التصويت في الجمعية الوطنية على مذكرة حجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء ميشال بارنييه.
ماتيلد بانو، رئيسة مجموعة الحزب، وجهت دعوة صريحة لماكرون، مطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة، في خطوة تنذر بتصعيد الأزمة السياسية في البلاد. لكن، في الوقت الذي تظل فيه ولايته حتى 2027 قائمة، لا يبدو أن مصير ماكرون مرتبط بتعديل الحكومة أو حجب الثقة عنها وفقا للدستور.
في سابقة هي الأولى منذ ستين عاما، وافقت الجمعية الوطنية على مذكرة حجب الثقة التي اقترحها اليسار المتشدد، بدعم من اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبن. وجاءت هذه الخطوة لتعمق الانقسام السياسي في فرنسا، حيث حظيت المذكرة بتأييد 331 نائبا، أي أكثر من الغالبية المطلوبة، حسب “فرانس برس”.
هل يكون حجب الثقة بداية النهاية لولاية ماكرون؟ وهل ستسهم هذه التحولات السياسية في تغيير مجريات الحكم في فرنسا؟

