متابعة:محمد الخمليشي
شهد دوار تودوش، بجماعة واد الصفا في إقليم اشتوكة آيت باها، مأساة جديدة أودت بحياة أم وطفليها إلى جانب طفل آخر من أبناء الجيران، بعدما غرقوا في حوض مائي داخل ضيعة فلاحية.
وفق مصادر “هسبريس”، كان الأطفال الأربعة يلعبون قرب الحوض المائي قبل أن يسقط ثلاثة منهم داخله. الأم، التي هرعت لإنقاذهم، لقيت المصير ذاته، في مشهد مأساوي يكشف عن مخاطر هذه الأحواض المفتوحة التي تفتقر إلى أبسط معايير الأمان.
وحضرت إلى عين المكان مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، التي تمكنت من انتشال الجثث. وجرى فتح تحقيق بإشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بأكادير، للكشف عن ملابسات هذه الفاجعة.
هذه الحادثة أعادت فتح النقاش حول “أحواض الموت”، التي وصفها حقوقيون بأنها فخاخ قاتلة تتربص بالأطفال والعمال، محملين المسؤولية للفلاحين الذين لا يلتزمون بتسييجها أو وضع تدابير أمان كالسلالم. وأكدوا أن هذه الأحواض أودت بعشرات الأرواح في المنطقة، داعين إلى تدخل عاجل لوقف نزيف الأرواح وضمان سلامة المواطنين.

