متابعة:محمد الخمليشي
في بداية الأسبوع، ركزت بعض الجرائد على قضايا تؤرق الرأي العام، حيث سلطت “المساء” الضوء على معاناة المشردين في عدد من مدن جهة فاس – مكناس، حيث باتت حياتهم مهددة بسبب موجة البرد القارس التي تجتاح المنطقة. فعلى الرغم من النداءات المتكررة من فعاليات حقوقية، لايزال العديد من الأطفال والمسنين واليافعين ينامون في العراء، دون أن تجد الجهات المسؤولة حلولا عاجلة لإيوائهم. وطالبت نفس الفعاليات المجالس الجماعية وجمعيات المجتمع المدني بالتدخل الفوري لإنقاذ هذه الفئة التي باتت تسكن الشوارع.
أما على صعيد القضايا القانونية، فقد أفادت “المساء” بأن محكمة الاستئناف بمراكش قد أجلت محاكمة الرئيس الأسبق لبلدية الصويرة، محمد الفراع، المتابع بتبديد أموال عمومية، إلى 31 يناير المقبل، وسط تساؤلات حول جدية التحقيقات في قضايا الفساد التي تلاحق بعض المسؤولين المحليين.
وفي نفس السياق، نشرت “بيان اليوم” تقارير عن استمرار احتلال الملك العمومي في منطقة بنسركاو بأكادير، حيث تتجاهل السلطات المحلية عمليات الاحتلال الواضحة للأرصفة من قبل سيارات قديمة مهملة، ما يثير استياء المواطنين الذين يتطلعون إلى تدخل عاجل لإزالة هذه المخالفات التي تطال مساحات حيوية.
على صعيد آخر، أوردت “العلم” خبرا عن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2975، الذي أقره المغرب عيدا وطنيا. وتستعد جماعة أكادير لتنظيم احتفالات بهذه المناسبة، بالشراكة مع عدة هيئات محلية، مما يعكس اهتمام المملكة بتعزيز الثقافة الأمازيغية.
وفي سطات، أطلقت السلطات حملة واسعة لمكافحة ظاهرة احتلال الملك العمومي، مما أسفر عن إزالة العديد من التعديات على الأرصفة، لا سيما من قبل بعض المقاهي والمحلات التجارية التي استغلت الأرصفة لأغراض تجارية غير قانونية.
أما في “الأحداث المغربية”، فقد كشفت الصحيفة عن اتفاق مغربي إسباني لفتح مكاتب جمركية في معبري باب سبتة وباب مليلية، وهو ما يتوقع أن يسهم في تنظيم التبادل التجاري، دون أن يشمل تهريب السلع أو التجارة غير القانونية.
وفي تقرير آخر، أشارت الصحيفة إلى وضعية المحتجزين في مخيمات تندوف، حيث كشف منتدى “فورساتين” أن إبراهيم غالي، زعيم الجبهة الانفصالية، يشرف شخصيا على بناء قصر فاخر في الرابوني بميزانية ضخمة، ممولة من رجال أعمال جزائريين وتجار مخدرات وأسلحة، وهو ما يثير تساؤلات حول مصادر هذه الأموال.

