متابعة:محمد الخمليشي
في موقف أثار جدلا داخل أروقة لجنة التعليم بمجلس النواب، أعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن الصحافة الجهوية لن تحصل على الدعم العمومي إلا وفق شروط صارمة، أبرزها التوفر على أربعة صحافيين مهنيين على الأقل، مع التشديد على رفض دعم المنابر التي وصفها بـ”الصحافة العائلية”، حيث يديرها أقارب مثل “الأخت والابن”.
وأكد الوزير أن الهدف من الدعم العمومي هو تعزيز المصداقية المهنية داخل الصحافة الجهوية، وليس تمويل مشاريع شخصية أو عائلية تفتقر للحد الأدنى من المعايير. وأشار بنسعيد إلى أن الصحافة الجهوية عليها أن تتحول إلى مؤسسات قوية توظف العشرات من الصحافيين، عوض الاكتفاء بمنابر ضعيفة لا تتجاوز هيكليتها بضعة أفراد.
كما أشار إلى تخصيص مبلغ 15 مليون درهم لدعم الصحافة الجهوية، مشددا على أن هذا الدعم سيكون مشروطا بالاحترافية وضمان مناصب شغل حقيقية للصحافيين.
تصريحات الوزير جاءت في وقت تواجه فيه الصحافة الجهوية بالمغرب انتقادات حادة بسبب غياب المهنية لدى عدد من المنابر، مما يجعل هذه الشروط الجديدة خطوة جريئة قد تعيد ترتيب المشهد الإعلامي بالمملكة.

