القسم الرياضي : محمد غفغوف
يعد الإطار الوطني شكيب جيار واحدًا من المدربين المغاربة الذين يبصمون على مستويات جيدة، لكنه لا يحظى بالتغطية الإعلامية التي يستحقها رغم خبرته وتجربته الكبيرة، يقود منذ الأسابيع القليلة الماضية القليلة فريق الوداد الفاسي، بعدما أشرف على تدريبه في الموسم ما قبل الماضي وحقق معه نتائج إيجابية تعكس تصوره التقني المتميز بشهادة خبراء الكرة المغربية.
ويواصل ” الواف”، فريق العاصمة العلمية الثاني تحت قيادة شكيب جيار تقديم عروض قوية، مكنته من تحقيق فوزين و تعادل، وكان آخرها فوزه المستحق في المباراة التي جمعته نهاية الأسبوع الماضي بممثل الجهة الشرقية المولودية الوجدية، حيث انتصر عليه بهدفين نظيفين، مما مكن الوداد الفاسي الذي يتوفر على 26 نقطة، من تقليص الفارق مع وصيف الترتيب الرجاء الملالي إلى خمس نقاط، ومع المتصدر الكوكب المراكشي إلى ست نقاط، مما يؤكد المنحى التصاعدي الذي يشهده الفريق تحت قيادته.
ورغم النجاحات التي يحققها، لا يزال جيار يعاني من التهميش الإعلامي، في وقت يحتاج فيه المدربون الوطنيون إلى مزيد من الدعم والاعتراف بقدراتهم، ويأمل محبو الكرة المغربية أن يحظى شكيب جيار وأمثاله من الأطر المغربية الشابة والواعدة بالاهتمام الذي يستحقونه، نظرًا لما يقدمونه من مجهودات كبيرة في تطوير الفرق التي يشرفون عليها، ولإسهاماتهم في إبراز مواهب كروية جديدة على الساحة الوطنية.
يذكر، أن شكيب جيار تقلد مجموعة من المهام التقنية كإشرافه على العارضة الفنية لفريقي المغرب الفاسي والوداد الفاسي، مع تحمله مرات عديدة لمسؤولية الإدارة التقنية لمدرسة المغرب الفاسي و كان وراء اكتشاف مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يبصمون اليوم في البطولة الوطنية والعربية، بالإضافة إلى تدريبه لفريق الوفاء الفاسي و تحمله مسؤولية مديري تقني جهوي مكلف بمنتخبات عصبة فاس مكناس لكرة القدم، و آخر مهمة تحملها جيار هو حضوره الناجح وـالقه الكبير داخل الإدارة التقنية بالمركز الفيدرالي لكرة القدم بالسعيدية و الذي تشرف عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إطار سياستها الكبرى لتطوير منظومة كرة القدم الوطنية .

