فاس : محمد غفغوف
تستعد مجموعة من الكفاءات الشابة بمدينة فاس لخوض غمار الانتخابات المقبلة، بهدف مواجهة ما وصفوه بـ”تجار الانتخابات” الذين استغلوا ثقة الناخبين دون الوفاء بوعودهم.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هؤلاء الشباب يسعون إلى كسر هيمنة المال الانتخابي وكشف الذين لم يحققوا أي إنجاز يُذكر سواء داخل الجماعات الترابية أو في البرلمان.
وأكدت ذات المصادر أن هذه المبادرة تهدف إلى إعادة الاعتبار للعمل السياسي النزيه، من خلال تقديم مرشحين يتمتعون بالكفاءة والنزاهة، ويطمحون إلى تحقيق تنمية حقيقية تستجيب لتطلعات ساكنة فاس.
كما يسعى هؤلاء الشباب إلى اعتماد خطاب واقعي، بعيدًا عن الوعود الزائفة، مع التركيز على برامج عملية قابلة للتنفيذ.
ويرى المتابعون أن هذه الخطوة قد تعيد الأمل في المشهد السياسي المحلي، خاصة إذا تمكنت هذه الطاقات الشابة من كسب ثقة الناخبين، وكشف فشل المنتخبين السابقين الذين لم يقدموا أي إضافة ملموسة للمدينة وساكنتها فهل تنجح هذه المبادرة في إحداث تغيير حقيقي، أم أن المال الانتخابي سيظل العائق الأكبر أمام الطموحات الجديدة؟

