القسم الرياضي: محمد غفغوف
نجح باريس سان جيرمان في تحقيق تأهل ثمين على حساب ليفربول، في مواجهة أثبتت أن الفريق الباريسي تحت قيادة لويس إنريكي يسير بخطى ثابتة نحو تكوين مجموعة متكاملة تجمع بين الشباب والحيوية والخبرة، فرغم خسارته في لقاء الذهاب، إلا أن باريس فرض أسلوبه وسيطر على مجريات المباراة ذهابًا وإيابًا، ليؤكد أن فكر إنريكي التكتيكي قادر على مقارعة كبار أوروبا.
وفي مباراة الإياب على ملعب أنفيلد، كرر الفريق الباريسي نفس الأداء القوي، حيث أظهر شخصية الفريق الكبير، وأجبر ليفربول على التراجع أغلب فترات اللقاء، ومع ذلك لا تزال هناك نقطة ضعف واضحة لدى باريس سان جيرمان، وهي غياب المهاجم القناص القادر على استغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف، فرغم الفرص العديدة التي أتيحت للفريق، إلا أن الفعالية الهجومية لم تكن في أفضل حالاتها، وهو ما قد يشكل تحديًا لإنريكي في المستقبل.

وبغض النظر عن نتيجة ضربات الترجيح التي حسمت المواجهة، فإن باريس سان جيرمان أثبت أنه قادم بقوة في دوري الأبطال، ليس فقط في هذا الموسم، ولكن في السنوات القادمة أيضًا.
الفريق الباريسي بات أكثر توازنًا ونضجًا، وإذا تمكن من تعزيز هجومه بمهاجم حاسم، فقد يصبح أحد أقوى المرشحين لحصد اللقب الأوروبي في المستقبل القريب، فهو لم يعد ذلك الفريق الذي ينهار تحت الضغط، بل أصبح قوة لا يُستهان بها.

