القسم الرياضي: محمد غفغوف
خرج فريق المغرب الفاسي من منافسات كأس العرش لكرة القدم بعد هزيمته أمام الجيش الملكي بنتيجة هدفين مقابل واحد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم بالملعب البلدي في القنيطرة، إقصاء الماص من دور سدس عشر النهاية جاء في غياب جمهوره، الذي مُنع من الحضور، ما زاد من حالة الغضب في الأوساط الفاسية، التي كانت تمني النفس بمواصلة المشوار في المسابقة الغالية.
دخل المغرب الفاسي المواجهة بطموح تحقيق المفاجأة أمام فريق الجيش الملكي، أحد أقوى الفرق الوطنية في السنوات الأخيرة، ورغم بعض المحاولات الهجومية، تمكن الجيش من فرض إيقاعه، حيث افتتح التسجيل في الشوط الأول، قبل أن يعزز تقدمه بهدف ثانٍ في الشوط الثاني. وحاول المغرب الفاسي العودة في المباراة، حيث سجل هدف تقليص الفارق، لكنه لم يكن كافيًا لتفادي الإقصاء.

يأتي هذا الإقصاء في وقت يعيش فيه المغرب الفاسي على وقع أزمة داخلية لم تتضح معالمها بعد، لكنها أثرت بشكل واضح على أداء الفريق، وتشير بعض المصادر إلى مشاكل إدارية ومالية، إضافة إلى توتر العلاقة بين مكونات النادي، وهو ما انعكس على مردود اللاعبين داخل الملعب.
شكل منع جماهير الماص من حضور المباراة نقطة توتر إضافية، حيث عبر الأنصار عن استيائهم من القرار، معتبرين أنه أثر على معنويات الفريق، ومن المتوقع أن يرتفع منسوب الغضب في الشارع الرياضي الفاسي، خاصة بعد الإقصاء، حيث تطالب الجماهير منذ مدة بضرورة إعادة ترتيب البيت الداخلي وإنقاذ الموسم قبل فوات الأوان.
ويجد المغرب الفاسي نفسه أمام مرحلة حاسمة، حيث لم يعد أمامه سوى بطولة الدوري لإنقاذ موسمه، وسيكون لزامًا على إدارة النادي البحث عن حلول سريعة لإنهاء الأزمة، سواء من خلال إعادة هيكلة الفريق إداريًا ومالياً أو عبر دعم المجموعة الحالية بعناصر قادرة على رفع التحدي فيما تبقى من الموسم.
الإقصاء من كأس العرش قد يكون نقطة تحول، فإما أن يكون بداية لانفجار الأوضاع داخل النادي، أو فرصة لإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان.

