القسم الرياضي : محمد غفغوف
في مشهد اختلطت فيه السياسة بالرياضة، والبروتوكول بالشغف، دشن مركب محمد الخامس بالدار البيضاء عودته إلى الواجهة بافتتاح شكلي حضرته أسماء وازنة في مقدمتها أرسين فينغر، بينما غابت الوجوه الأهم: جماهير الوداد والرجاء، ديربي البيضاء في الجولة الأولى من المباراة، انتهى بهدف لمثله، لكنه حمل رسائل أقوى من نتيجة اللقاء.

الجماهير، الغائبة جسدًا، الحاضرة في كل تفاصيل الحدث، لقّنت درسًا بليغًا للمسؤولين: كرة القدم بلا جمهور، فرجة منزوعة الروح، وأكدت بذلك أنها ليست طرفًا زائدًا، بل جزء لا يتجزأ من المنظومة، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المدرجات، لا من أرصفة التدشينات.

