فاس : محمد غفغوف
بمناسبة الذكرى العشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وفي ظل النقاش المتزايد حول واقع وآفاق تدبير ملاعب القرب والقاعات المغطاة، يحتضن “ملتقى حوار في الرياضة” مائدة مستديرة بمدينة فاس منتصف شهر يونيو القادم في موضوع: “ملاعب القرب والقاعات المغطاة بين رهانات التنمية المحلية واختلالات التدبير: نحو تقييم شجاع وتجديد حقيقي”.
اللقاء، الذي يأتي في سياق وطني يفرض إعادة تقييم السياسات العمومية المحلية في المجال الرياضي، سيعرف مشاركة فاعلين رياضيين، ومسؤولين عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وأطر من قطاع الشباب والرياضة، ومنتخبين، وإعلاميين، وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني، بهدف فتح نقاش عمومي مسؤول حول تجربة تدبير المنشآت الرياضية من طرف الجمعيات المحلية، والبحث عن سبل تطوير الحكامة وضمان العدالة في الولوج إلى الرياضة.

ويهدف اللقاء إلى:
– تقييم تجربة 20 سنة من تفويض التدبير للجمعيات، وما راكمته من إيجابيات وإخفاقات.
– تحليل الإطار القانوني والمؤسساتي المنظم لهذه الشراكات.
– اقتراح توصيات عملية لضمان النجاعة والشفافية والعدالة في تدبير هذه المنشآت.
– إبراز التجارب النموذجية التي يمكن البناء عليها وطنياً.
ويشكل هذا اللقاء خطوة أولى ضمن سلسلة مبادرات يسعى “ملتقى حوار في الرياضة” إلى تنظيمها في عدد من المدن المغربية، بهدف ربط النقاش الرياضي بالتنمية المجالية وحقوق المواطنين في الولوج المتكافئ للبنيات التحتية الرياضية.

جدير بالذكر أن مدينة فاس، التي شهدت خلال العقدين الماضيين توسعًا مهمًا في عدد ملاعب القرب والقاعات المغطاة، تجد نفسها اليوم في قلب هذا النقاش، بعد بروز عدد من الملاحظات حول ضعف الحكامة، وغياب الشفافية، وتفشي منطق الريع في تدبير بعض هذه الفضاءات.
المائدة المستديرة ستكون مفتوحة أمام الإعلام والرأي العام، وستُختتم بإصدار تقرير تركيبي وتوصيات ستُرفع إلى الجهات المعنية وطنياً ومحلياً.

