إعداد: نبيل أخلال
في عملية أمنية نوعية، تمكّنت مصالح الجمارك والأمن الوطني العاملة بالمحطة البحرية لميناء الناظور، يوم الخميس 19 يونيو 2025، من إحباط محاولة تهريب كمية من المعدات المحظورة، كانت مخبأة بإحكام داخل شاحنة من نوع “مرسيدس” قادمة من ميناء “سيت” الفرنسي، على متن باخرة “GNV أطلس”.
ووفق مصدر أمني، فقد تمت العملية ما بين الساعة الخامسة والنصف والسابعة والنصف مساءً، بعد إخضاع الشاحنة لتفتيش دقيق أثمر عن حجز ترسانة من الأدوات التي يُمنع إدخالها إلى التراب الوطني، من بينها: مسدسان كرويان يعملان بالغاز، قنينة غاز مسيل للدموع، ست خراطيش دفاعية من نوع Gomm-Cogne، سبع كبسولات غاز CO₂، قبضتان حديديتان “بوكسر”، نجمة نينجا معدنية حادة، سبعة أجهزة اتصال لاسلكي، شفرات حلاقة، قنبلة بالفلفل على شكل صاعق، ولاعة مصممة على هيئة قنبلة يدوية، وزي قتالي كامل.
العملية جاءت بعد اشتباه العناصر الأمنية في سلوك سائق الشاحنة، وهو مواطن فرنسي، كان مرفوقًا بشخص آخر، ليتم توقيفهما وإخضاع المركبة لفحص دقيق كشف محاولة تمرير هذه المواد الخطيرة بطريقة تمويهية دقيقة.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المستمرة لأجهزة الجمارك والأمن الوطني لحماية الحدود الوطنية والتصدي لأي تهديد محتمل للأمن العام. وقد تم تسليم المحجوزات للفرقة القضائية بالناظور، التي فتحت تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد خلفيات هذه المحاولة وامتداداتها المحتملة.
وأكدت المصالح الأمنية أن هذه العملية تجسّد درجة عالية من اليقظة والتنسيق بين مختلف الفرق، كما تعكس العزم المتواصل للسلطات المغربية على مواجهة كل أشكال التهريب، خصوصاً تلك التي قد تمس بالأمن والاستقرار.

