المغرب360 : محمد غفغوف
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تطفو على السطح بعض السلوكيات المشينة التي يسلكها بعض أشباه السياسيين والمتطفلين على الحقل الإعلامي، من خلال ترويج أخبار زائفة تمس بكرامة الأفراد وتستهدف التشويش على المشهد المحلي.
في هذا السياق، شهدت مدينة صفرو مؤخرًا تداول إشاعة مغرضة تزعم أن رئيس الجماعة، السيد رشيد أحمد الشريف، قد اختلس مبلغًا ماليًا ولاذ بالفرار إلى الولايات المتحدة الأمريكية.. إشاعة أثارت موجة من الاستياء والغضب في صفوف الساكنة، التي تعرف للرئيس نزاهته وتفانيه في خدمة المدينة.
وقد تم تكذيب هذه المزاعم جملة وتفصيلًا عبر توضيحات رسمية صادرة عن داخل المجلس الجماعي، أكدت أن السيد الرئيس يتواجد حاليًا بمدينة الدار البيضاء لقضاء شؤون خاصة، وأنه ما يزال يمارس مهامه بشكل عادي، محافظًا على تواصله الدائم مع المنتخبين والموظفين، حتى خارج أوقات العمل.
كما تم التأكيد على أن الرئيس لم يستفد من عطلة منذ توليه رئاسة الجماعة قبل ثلاث سنوات، مما يعكس حرصه على متابعة قضايا المدينة عن قرب، واستمراره في أداء مهامه بروح من المسؤولية والانضباط.
الإشاعة، التي وُصفت بمحاولة بائسة لضرب مصداقية مؤسسة منتخبة ورئيسها، قوبلت برفض واسع من طرف عدد من الفعاليات الجمعوية والسياسية بالمدينة، والتي أكدت أن مثل هذه السلوكات لا تخدم العمل الديمقراطي، بل تسيء إلى الأخلاق السياسية وتؤجج مناخ البلبلة والتشكيك.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية التحلي باليقظة الإعلامية وتوخي الحذر من الأخبار الزائفة، خصوصًا في فترات الاحتقان السياسي، حيث تصبح الإشاعة سلاحًا لتصفية الحسابات وتشويه سمعة الكفاءات.

