فاس : محمد غفغوف
في ترجمة ميدانية للمفهوم الجديد للسلطة، باشر عامل إقليم مولاي يعقوب، محمد سمير الخمليشي، يوم الجمعة 27 يونيو 2025، زيارة ميدانية لدوار أولاد بوصالح بجماعة عين الشقف، للوقوف عن كثب على سير عملية إعادة تشكيل القطيع الوطني، وتتبع مشاريع البنية التحتية الهادفة إلى فك العزلة عن العالم القروي.
الزيارة، التي جرت بحضور مصالح إدارية وتقنية وخارجية، تندرج في إطار التنزيل العملي لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس بخصوص دعم الأمن الغذائي وهيكلة قطاع تربية الماشية، كما تعكس تفعيلًا ميدانيًا لتعليمات وزارة الداخلية عقب الاجتماع الوطني الأخير لولاة وعمال المملكة.
وقد شدد عامل الإقليم على ضرورة الالتزام بالشفافية والعدالة في توزيع الدعم، واعتماد أنظمة رقمية لضبط لوائح المستفيدين وتتبع مختلف مراحل التنفيذ، مؤكداً أن نجاح هذه العملية رهين بالنزاهة والتسريع والإنصاف المجالي.
وفي محور موازٍ، تفقد الخمليشي تقدم أشغال تهيئة الطرق والمسالك القروية بدواوير أولاد حسون وأولاد عياد وتعاونية عزيزة، باعتبارها مشاريع استراتيجية لفك العزلة وتحقيق تنمية متوازنة، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لتجاوز اختلالات الماضي.
منذ تعيينه، اختار عامل الإقليم نهجًا ميدانيًا مباشرًا، يقوم على الإنصات والتتبع والتدخل السريع، ما أعطى دفعة قوية لدينامية التنمية الترابية، خصوصاً في إقليم يغلب عليه الطابع القروي ويعاني إرثًا ثقيلاً من التهميش.
رسالة المرحلة واضحة: لا مجال للتسيير الموسمي ولا للانتظارية، بل لعمل يومي منتج يضع المواطن في صلب المعادلة التنموية، ويعيد الثقة في الإدارة الترابية باعتبارها رافعة للإنصاف والعدالة المجالية.

