فاس : المغرب360
عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس اجتماعها الأول بعد انتخابها من طرف المؤتمر الإقليمي السادس للحزب، المنعقد يوم الأحد 10 محرم 1447 هـ الموافق لـ 6 يوليوز 2025. وقد خصص اللقاء لتقييم أجواء المؤتمر واستكمال الإجراءات التنظيمية المرتبطة به، بالإضافة إلى برمجة المؤتمرات المحلية، في سياق تعزيز الدينامية السياسية والتنظيمية التي يتميز بها الحزب على الصعيدين الوطني والمحلي.
وخلال الاجتماع، عبّر أعضاء الكتابة الإقليمية الجدد عن اعتزازهم بالثقة التي حظوا بها من طرف مناضلي الحزب، مؤكدين انخراطهم في مواصلة درب النضال والترافع عن قضايا الوطن والمواطنين، وسط إشادة كبيرة بالأجواء الإيجابية التي طبعت أشغال المؤتمر وما ميزه من نقاش مسؤول وروح أخوية عالية.
وفي هذا السياق، عبّرت الكتابة الإقليمية عن شكرها العميق للكاتب الإقليمي السابق السيد محمد الكبيري، ولجميع أعضاء القيادة الإقليمية المنتهية ولايتهم، منوهة بإسهاماتهم الجليّة في إشعاع الحزب بالإقليم وتعزيز حضوره السياسي والتنظيمي. كما خصّت بالشكر كافة الكتاب المحليين وأعضاء الهيئات المجالية ومختلف الفاعلين السياسيين والنقابيين والمجتمع المدني، عرفانًا بما بذلوه من جهد وتضحيات.
وبعد نقاش موسع وتداول معمق، أعلنت الكتابة الإقليمية عددًا من المواقف والتوجهات، أبرزها:
1. إدانة شديدة لما وصفته بـ”حرب الإبادة الجماعية” التي تمارسها عصابة الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني، وخصوصًا في غزة، مؤكدة تضامنها المطلق مع صمود أهلها، ومنبهة إلى خطورة التواطؤ الدولي والصمت العربي الرسمي.
2. الإشادة بالأجواء التنظيمية والديمقراطية التي عرفها المؤتمر الإقليمي السادس، معتبرة إياه محطة نوعية لترسيخ تقاليد التميز المؤسسي داخل الحزب.
3. الدعوة إلى التعبئة الشاملة والانخراط الفعال من طرف مختلف الهيئات الحزبية بالإقليم، لمواصلة الترافع والدفاع عن الحقوق المشروعة للمواطنين، وتعزيز جسور التواصل معهم.
4. التأكيد على استكمال البناء التنظيمي عبر عقد المؤتمرات المحلية في الآجال المحددة، وتمكين الهياكل من أداء مهامها على أسس المبادرة والفعالية السياسية والتنظيمية.
5. التنبيه إلى خطورة الوضع المحلي الذي تعرفه جماعة فاس، نتيجة “الفشل والفراغ” في التدبير الجماعي، وما يترتب عنه من تراجع خدمات القرب وتدهور الوضع التنموي بمختلف المقاطعات.
وقد اختُتم اللقاء بتجديد العزم على مواصلة العمل الجاد، والانفتاح على الكفاءات والطاقات الجديدة، وجعل الكتابة الإقليمية فضاءً للتفكير الجماعي والتخطيط الاستراتيجي، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وتحصينًا لمكتسبات الحزب في الساحة الفاسية.

