القسم الرياضي: محمد غفغوف
علم القسم الرياضي أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تسير في اتجاه عدم برمجة مباريات السد المؤهلة للقسم الثاني هواة على مستوى عصبة فاس مكناس، ما يعني أن الموسم الكروي المنتهي سيكون موسمًا أبيض بالنسبة لأندية هذه العصبة، في سابقة تعكس حجم الاختلالات التي طالت التسيير الإداري والتنظيمي خلال الأشهر الماضية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الأزمات التي عاشتها العصبة، والتي توجت بانتخاب مكتب مسير جديد بقيادة عبد السلام بوعاز، الذي شرع في مهامه وسط جملة من المعيقات والتحديات التي تواجه انطلاقة فعلية وسليمة لعمله، في انتظار تقييم دقيق لمرحلة ما بعد التغيير.
وفي هذا السياق، تطالب عدد من الجهات المهتمة بالشأن الكروي داخل الجهة، المكتب الجديد للعصبة باتخاذ خطوات عاجلة لتنزيل مقتضيات القانون 30.09 المنظم للرياضة، وذلك من خلال دعوة الأندية المنضوية تحت لواء العصبة لعقد جموعها العامة السنوية وفق الضوابط القانونية، وتجاوز حالة الفوضى الإدارية التي تعرفها بعض الفرق، والتي تحوّلت بفعل سوء التسيير إلى ملكيات شخصية يستفيد منها بعض المسيرين دون حسيب أو رقيب.
ويُنتظر أن يشكل هذا الوضع اختبارًا حقيقيًا لمصداقية المكتب الجديد، ومدى قدرته على استعادة ثقة الفاعلين الرياضيين، وضمان انطلاقة إصلاحية شاملة تُعيد الاعتبار للرياضة بالجهة، وتُمهّد الطريق أمام موسم كروي قادم أكثر انتظامًا واحترامًا للقوانين.
وسنعود في تغطيات لاحقة لتفاصيل دقيقة حول أسباب هذا “البياض الكروي”، والتحديات التي تواجه الجهاز المسير الجديد لعصبة فاس مكناس.

