القسم الرياضي: محمد غفغوف
يواجه نادي المغرب الفاسي لكرة القدم تهديدًا حقيقيًا بفرض غرامة مالية والحرمان من منحة النقل التلفزي، في حالة عدم إعلانه عن موعد الجمع العام السنوي قبل الأربعاء 16 يوليوز الجاري، وذلك وفقًا لمقتضيات القوانين التنظيمية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
هذا التأخر في الإعلان عن الجمع العام يطرح تساؤلات عدة داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية، خاصة في ظل الوضع غير المستقر الذي يعيشه الفريق على مستوى التسيير.

وفي هذا السياق، شهد محيط ولاية جهة فاس-مكناس، مساء أمس الجمعة، تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة من طرف جماهير المغرب الفاسي، عبّرت خلالها عن استيائها من الطريقة التي تُدار بها شؤون النادي، متهمة المكتب المسير بـ”الانغلاق والارتجال”.
وطالبت الجماهير، خلال الوقفة، بضرورة فتح باب الانخراط أمام محبي الفريق، بشكل شفاف ودون انتقائية أو إقصاء، مع الدعوة إلى إنهاء ما وصفوه بـ”الوصاية العائلية” المفروضة على الفريق، في إشارة إلى إحدى العائلات التي تتهمها الجماهير بالتحكم في مفاصل النادي دون اعتبار لمكانة الفريق كـ”رمز من رموز مدينة فاس”.
ويُذكر أن نادي المغرب الفاسي، أحد أعرق الأندية الوطنية، يعيش منذ سنوات على إيقاع أزمات إدارية متتالية، انعكست سلبًا على أدائه الرياضي واستقراره المؤسساتي، وهو ما دفع أنصاره إلى تصعيد احتجاجاتهم والمطالبة بمحاسبة مسؤولي النادي وإعادة هيكلته بما يضمن تمثيلية حقيقية للجماهير وتدبيرًا عقلانيًا يليق بتاريخه العريق.

