القسم الرياضي: محمد غفغوف
وسط تحديات الواقع الرياضي المحلي، يسطع نجم شاب طموح اسمه حمزة كسوس، يقود سفينة المغرب الفاسي لكرة السلة بعقلية حديثة، ونفس شبابي، وحب متجذر في أعماقه لهذا النادي العريق، سليل أسرة رياضية وماصوية بامتياز، وضع بصمته بكل ثقة في موسم استثنائي، تألق فيه الفريق في البطولة والكأس، تحت إدارة تقنية متميزة ومدرسة تكوين ماصوية تُنجب النجوم جيلاً بعد جيل، بقيادة الخبير الحاج نجيب الفيلالي وأطر أكفاء.
النجاح الذي تحقق ليس وليد الصدفة، بل نتيجة عمل جماعي يقوده حمزة إلى جانب طاقم مكتبه المتفاني، بعقلية الشراكة والوضوح والطموح، متحدّين ضعف الإمكانيات، ومصرّين على إعادة أمجاد المغرب الفاسي في كرة السلة. اليوم، هذا الفريق يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى دعم مادي قوي، وإلى إصلاح شامل لقاعة 11 يناير، بما يليق بتاريخ النادي وجمهوره الوفي.

حمزة كسوس هو اليوم نموذج لقائد رياضي جديد يؤمن بالهوية، ويشتغل على التغيير من الداخل، ويستحق منا كل الدعم والتشجيع… فهنيئًا له ولكل من آمن معه بحلم ماصوي جميل يعيد البريق لكرة السلة الفاسية.

