القسم الرياضي : محمد غفغوف
في إنجاز غير مسبوق، سطر سباحو وسباحات النادي الرياضي المكناسي للسباحة ملحمة جديدة في سجل الرياضة المكناسية، بعد أن توجوا بثلاث كؤوس كبرى خلال مشاركتهم في البطولة الوطنية للسباحة، التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء أيام 1 و2 و3 غشت 2025.
وتمكن الفريق المكناسي من تحقيق تتويج ثلاثي استثنائي، بعد فوزه بكأس فئة الشبان، وكأس فئة الكبار، إضافة إلى كأس البطولة الوطنية، بفضل الأداء الرفيع لسباحيه وسباحاته، والانضباط التقني الذي أشرف عليه طاقم متميز، والدعم المتواصل من مكتب مسير لم يدخر جهدًا في سبيل صناعة هذا المجد.
هذا النجاح الكبير لم يكن وليد اللحظة، بل هو ثمرة عمل يومي دؤوب، وسنوات من التكوين، والإعداد، والصبر، والإصرار، تقف خلفه منظومة متناغمة يقودها مكتب مسير شغوف بالرياضة، بقيادة رئيسه السيد عبد الإله كروم، الذي آمن منذ البداية بقدرة النادي على ملامسة المجد، وعمل في صمت وثبات من أجل أن تكون مكناس حاضرة على منصات التتويج، كما كانت دائمًا.

لقد شكّل هذا التتويج لحظة فخر حقيقية لكل مكونات الفريق، من سباحين وسباحات، وأطر تقنية وإدارية، وأولياء أمور، وشركاء، وجماهير مكناسية لم تتوقف يومًا عن دعم الفريق، وتصديق حلمه، كما عبّرت جمعية النادي الرياضي المكناسي للسباحة عن اعتزازها العميق بأبطالها الذين رفعوا راية المدينة عالياً، مؤكدة أن هذا التتويج هو ثمرة تلاحم جماعي، وروح لا تنحني أمام التحديات.
بدوره، عبر السيد عبد الإله كروم عن امتنانه الكبير لكل من ساهم في هذا التتويج الوطني، مشددًا على أن الإنجازات العظيمة لا تتحقق إلا بالتعاون، والثقة، والإيمان الجماعي بقيمة المشروع الرياضي، موجهًا شكره العميق لكل من آزر ودعم ورافق هذا المسار، سواء من داخل أسرة النادي أو من خارجه.

النادي الرياضي المكناسي للسباحة لا يكتفي اليوم بصناعة الإنجاز، بل يسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل مشرق، يحافظ فيه على موقعه كأحد أعمدة الرياضة المكناسية والوطنية، ويرسخ فيه ثقافة الفوز والالتزام والتكوين المستمر.
في لحظة كهذه، لا يسع مكناس إلا أن تفتخر بأبنائها وبناتها، وبنادي اختار أن يكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل البطولة، وبقيادة رياضية تحمل همّ المدينة وتستحق كل التنويه.

