فاس : محمد غفغوف
أشعلت الخرجة النارية لرشيد الفايق من قلب السجن نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية بمدينة فاس وجهتها، وأعادت خلط الأوراق مع اقتراب الدخول السياسي واستعداد الأحزاب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
المثير للانتباه هو الصمت المطبق الذي خيّم على بعض الأسماء التي كانت تُمنّي النفس بخوض الانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة، حيث فضّل البعض التواري عن الأنظار، فيما أصيب آخرون بارتباك واضح خوفًا مما قد يتسرب من معطيات أو يطفو إلى السطح من أسرار الماضي القريب.
رسائل الفايق من وراء القضبان لم تمرّ مرور الكرام، بل زرعت الشكوك وأعادت فتح ملفات ظلّت تُدبّر في الكواليس، وهو ما ينذر بأن الحملات الانتخابية المقبلة قد تتحول من سباق برامج وتنمية إلى معارك فضائح وتسريبات.
الشارع الفاسي يترقب بتركيز شديد القادم من الأيام، في وقت يراقب فيه السياسيون الوضع بقلق بالغ، ويفضّل الكثيرون منهم خيار الصمت انتظارًا لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

