المغرب 360 : محمد غفغوف
في الوقت الذي يواصل فيه المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده مسار الإصلاح والبناء، تطالعنا بعض المنابر الإعلامية الأجنبية بمحاولات يائسة للنيل من صورة جلالته ومن رمز استمرارية الدولة المغربية، محاولات لا تخطئ العين خلفياتها: التشويش على الاستقرار، وضرب الثقة الراسخة بين الملك وشعبه.
إن علاقة المغاربة بالعرش العلوي ليست علاقة ظرفية أو سياسية عابرة، بل هي رباط تاريخي وروحي شكل عبر القرون صمام أمان لوحدة الوطن وحصنه الحصين في وجه المؤامرات والدسائس، ومن ثمّ فإن كل استهداف لشخص الملك أو لولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، إنما هو استهداف مباشر لكل مغربي ومغربية.
لقد أثبت التاريخ أن دعايات الحقد والاصطفافات المعادية سرعان ما تتحطم على صخرة الوطنية المغربية الصلبة، وأن حملات التشويش لا تزيد الشعب إلا تشبثًا بعرشه وتجديدًا للبيعة والوفاء بالعهد، والمغرب اليوم، كما الأمس، يواجه هذه المناورات بالتحام شعبي عميق، وبإيمان راسخ بأن الملكية هي الضمانة الكبرى لوحدة البلاد واستقرارها.

