فاس : محمد غفغوف
شهدت أشغال دورة أكتوبر لمجلس جماعة فاس، المنعقدة يوم أمس، مداخلة لافتة لنائب عمدة فاس محمد الخطاب، الذي أكد فيها على أهمية تخليق الحياة العامة، وترسيخ ثقافة النزاهة والشفافية في تدبير الشأن المحلي.
وقال الخطاب في كلمته أمام أعضاء المجلس:
“من خلال أطوار هذه الدورة، التي تفاعلت فيها إيجابياً مع بعض الزملاء والزميلات، نؤكد أن رهاننا اليوم هو تخليق الحياة العامة ومحاربة ثقافة الإشاعات في تدبير الشأن المحلي على مختلف المستويات، والتشبث بالقيم الرفيعة والمبادئ المثلى في تدبير الشأن العمومي، وعلى رأسها الشفافية والوضوح”.
وأضاف نائب العمدة أن المرحلة الراهنة تقتضي “الارتقاء بالخطاب العمومي المحلي، وجعل الحوار داخل المجلس وفي الفضاء العمومي قائمًا على المعطيات الدقيقة والاحترام المتبادل”، مشدداً على أن ترويج الإشاعات أو تضليل الرأي العام لا يخدم المصلحة العامة ولا يعكس الصورة الحقيقية لمدينة فاس التي تحتاج إلى تعبئة جماعية حول مشاريعها التنموية.
كما دعا الخطاب إلى جعل المجلس الجماعي فضاءً للنقاش البناء والمسؤول، بعيداً عن المزايدات أو حملات التشكيك التي تضعف الثقة بين المواطن والمؤسسة المنتخبة، مؤكداً أن التنمية المحلية لا يمكن أن تتحقق إلا في بيئة يسودها الوضوح والاحترام المتبادل والثقة في المؤسسات.
وختم مداخلته بالتشديد على أن مدينة فاس تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى “ثقافة عمل جماعي مؤسس على الأخلاق والقيم، بعيداً عن تصفية الحسابات أو نشر المغالطات، لأن الرهان الأكبر هو خدمة المواطن الفاسي بضمير ومسؤولية.”

