تطوان : المغرب360
رغم الرفع من الميزانية المخصصة للعناية بالمقابر بمدينة تطوان، ما تزال العديد من هذه الفضاءات الروحية تعاني من مظاهر الإهمال وتراكم الأزبال والحشائش اليابسة، في مشهدٍ يُناقض الغاية من تخصيص اعتمادات مالية متزايدة لهذا القطاع الحساس، الذي يمسّ كرامة الأحياء والأموات على السواء.
مصادر من داخل الجماعة أكدت أن المصالح التقنية تقوم بتدخلات منتظمة طيلة السنة، غير أن تجدد نمو الأعشاب وامتدادها يستدعي، حسب قولها، عمليات تنظيف دورية وفق جدول زمني مضبوط. في المقابل، يعبر مواطنون عن تذمرهم من الحالة التي تعرفها بعض المقابر، مطالبين الجماعة بتعبئة فرق النظافة وعمال الإنعاش الوطني والآليات الضرورية لجمع النفايات ومخلفات البناء، وإزالة الحشائش التي تعيق التنقل وتشكل خطرًا على الزوار بسبب انتشار الزواحف والحشرات.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الرفع من ميزانية المقابر خطوة إيجابية، لكنها تبقى منقوصة ما لم ترافقها آليات مراقبة فعالة تضمن حسن صرف المال العمومي وملامسة أثره الميداني، من خلال تحسين جودة الخدمات والتفاعل السريع مع الشكايات المتكررة للسكان.

