الدارالبيضاء: المغرب360
أعلن الإعلامي حميد ساعدني، مدير الأخبار بالقناة الثانية وعضو المجلس الوطني للصحافة، عن تجميد عضويته في اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر، وذلك في سياق الجدل الواسع الذي أثاره نشر مقتطفات فيديو من الجلسة التأديبية المتعلقة بملف الصحافي حميد المهداوي. وأفاد ساعدني، في بلاغ مقتضب، أنه قرّر تجميد عضويته إلى حين تبيّن مآلات القضية، قائلاً: “على إثر نشر مقتطفات فيديو من تسجيل الجلسة التأديبية الخاصة بملف الزميل حميد المهداوي، وفي انتظار معرفة مآلات هذه القضية، قررت تجميد عضويتي في الجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر.”
ويُنظر إلى خطوة ساعدني باعتبارها مؤشراً إضافياً على عمق الأزمة التي تعيشها اللجنة المؤقتة منذ فترة، خاصة مع تنامي الانتقادات لطريقة تدبيرها لعدد من الملفات المهنية الحساسة. كما يرى متابعون أن هذا القرار قد يفتح الباب أمام احتمال اتساع دائرة المنسحبين أو المجمّدين لعضويتهم، في ظل حالة التوتر التي خلفها تسريب فيديو الجلسة التأديبية، وما أثاره من تساؤلات بشأن احترام قواعد السرية والمساطر القانونية المؤطرة للعمل التأديبي.
وتأتي هذه التطورات في لحظة يعتبرها مهنيون دقيقة بالنسبة لقطاع الصحافة والنشر، بالنظر إلى الحاجة الملحّة إلى ضمان شروط الاستقرار المؤسسي وتحصين الممارسة المهنية واحترام الضوابط التنظيمية. كما يُرتقب أن يثير تجميد ساعدني لعضويته نقاشاً أوسع داخل الهيئات المهنية حول منهجية اشتغال اللجنة المؤقتة ومسؤوليتها في تدبير الملفات التأديبية بما يحفظ حقوق الأطراف ويصون أخلاقيات المهنة.

