فاس : محمد غفغوف
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء 09 دجنبر 2025، على الساعة الثامنة والنصف، فعاليات الحملة الطبية متعددة الاختصاصات بثانوية ابن باجة بعمالة فاس، وهي مبادرة ينظمها مجلس عمالة فاس بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، والهيئة المغربية للتطوع بجهة فاس مكناس.
وشهدت الانطلاقة حضور الطاقم الطبي والتقني المشرف على مختلف التخصصات، بالإضافة إلى عناصر من الحرس الإقليمي والسلطات المحلية، فضلاً عن رئيس مجلس مقاطعة فاس المدينة ونائب الرئيس وعدد من المستشارين، الذين تابعوا عن قرب سير العملية والتنظيم الذي طبع هذا اليوم الصحي.
وقد عرفت الحملة إقبالًا مهمًا من الساكنة واستفادة واسعة من مختلف الخدمات الطبية، حيث بلغ عدد المستفيدين 547 شخصًا خلال اليوم الأول. وتم تقديم فحوصات في عدد من التخصصات الحيوية، أبرزها:
الطب العام، طب العيون، طب النساء والتوليد، الكشف المبكر عن سرطانات الثدي وعنق الرحم، أمراض الجهاز الهضمي، أمراض الرأس والحنجرة، الأمراض الصدرية، أمراض الأنف والأذن والحنجرة، المسالك البولية، الأمراض الجلدية، أمراض الكلي، أمراض الشرايين، وطب الأطفال .. إضافة إلى خدمات قياس الضغط الدموي والكشف عن داء السكري، التي عرفت أكبر نسبة إقبال.
كما مكنت الحملة من برمجة 27 حالة لإجراء عملية “جلالة” بمستشفى عمر إدريسي، وإحالة 26 حالة على المستعجلات، إلى جانب إحالة 4 حالات على مركز أميرة للا سلمى للتتبع والفحوصات المتخصصة.
واختُتم اليوم الأول في ظروف جيدة ووسط تنظيم محكم وتنسيق دقيق بين مختلف المتدخلين، بما يعكس حرص مجلس عمالة فاس على تقريب الخدمات الصحية من المواطنين.

وفي تصريح صحفي للسيد حسن شلال التازي رئيس مجلس للمغرب360 قال فيه عمالة فاس: “إن هذه الحملة الطبية تأتي في إطار السياسة الاجتماعية التي يعتمدها مجلس عمالة فاس، والهادفة إلى تقريب خدمات الرعاية الصحية من المواطنين، خصوصًا في الأحياء التي تعرف كثافة سكانية وحاجيات صحية متزايدة. وقد حرصنا على تعبئة شركائنا من أجل ضمان تعدد التخصصات وتوفير فحوصات دقيقة وشاملة، وهو ما مكننا اليوم من استقبال أكثر من خمسة آلاف خدمة طبية موزعة على مختلف الأمراض والتخصصات، واستفادة 547 مواطنًا في يوم واحد فقط.
إن ما حققته هذه الحملة يعكس التزام المجلس بمواصلة برامج صحية مماثلة عبر مختلف تراب العمالة، وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، بما يعزز صحة الساكنة وجودة الحياة”.

