فاس : محمد غفغوف
احتضنت جهة فاس–مكناس فعاليات المنتدى الجهوي لمؤسسات الشباب، في أجواء طبعتها الحيوية والانخراط القوي للشباب، حيث عرف اللقاء مشاركة وازنة لشباب وشابات يمثلون مختلف عمالات وأقاليم الجهة، إلى جانب وفود شبابية عن جهتي درعة–تافيلالت والشرق، وذلك في إطار تبادل التجارب وتقاسم الرؤى حول واقع وآفاق مؤسسات الشباب.
وشكل المنتدى محطة تواصلية مهمة جمعت الفاعلين المؤسساتيين والمهنيين بالشباب، بحضور السيد إسماعيل الحمراوي، المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة فاس–مكناس، إلى جانب السيد طارق عواد، المدير الإقليمي لقطاع الشباب بمولاي يعقوب، والسيد سعيد حياني زيت، المدير الإقليمي لقطاع الشباب بصفرو، فضلاً عن عدد من المسؤولين الإقليميين ومديري دور الشباب بمختلف أقاليم الجهة.

وأكد المتدخلون خلال أشغال المنتدى على أهمية إرساء مقاربة تشاركية في تدبير مؤسسات الشباب، بما يضمن انخراط الشباب في صياغة البرامج والأنشطة الموجهة إليهم، وجعل هذه الفضاءات رافعة حقيقية للتنمية المحلية، والإدماج الاجتماعي، وتعزيز قيم المواطنة والمسؤولية.

وشهد اللقاء نقاشات مفتوحة ومستفيضة، عبّر خلالها المشاركون والمشاركات عن تطلعاتهم وانتظاراتهم من مؤسسات الشباب، كما تقدموا بجملة من المقترحات العملية والتوصيات الهادفة إلى تجويد الخدمات المقدمة، وتحديث آليات الاشتغال، وتقوية دور دور الشباب كمجالات للاحتضان والتأطير وبناء القدرات.
واختُتم المنتدى بالتأكيد على ضرورة تفعيل مخرجاته على أرض الواقع، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يسهم في تطوير العرض الموجه للشباب، ويواكب التحولات المجتمعية والتحديات الراهنة التي تواجه هذه الفئة الحيوية من المجتمع.

