فاس : المغرب 360
يُخلّد الاتحاد العام للشغالين بفاس ذكرى مرور عام من النضال النقابي الميداني، وهي محطة تواصلية لتقييم حصيلة وُصفت بالإيجابية، وتجديد العهد مع الشغيلة بمواصلة الدفاع عن حقوقها ومكتسباتها، في سياق اجتماعي واقتصادي يتسم بتحديات متزايدة.
وخلال هذا العام، سجل الاتحاد حضوراً يومياً وفعّالاً إلى جانب الشغيلة في مختلف محطاتها النضالية، بمجموع القطاعات المنضوية تحت لوائه، من النقل الحضري إلى الشغيلة الجماعية، مروراً بقطاع النظافة، وشركات القطاع الخاص، وقطاع السياحة، وغيرها من القطاعات الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي.

هذا الحضور الميداني لم يكن وليد الظرفية، بل نتيجة لتدبير محكم للكتابة الإقليمية، وعمل جاد للمكاتب النقابية القطاعية، التي اختارت القرب من هموم العمال، والترافع المسؤول عن ملفاتهم المطلبية، ما ساهم في تعزيز الثقة في العمل النقابي الجاد، وإعادة الاعتبار لدور النقابة كقوة اقتراح ودفاع.

وفي هذا الإطار، يبرز الدور الذي اضطلع به الكاتب الإقليمي إدريس ايلهاض، الذي قاد العمل النقابي بروح مسؤولة وإرادة صلبة، واضعاً مصلحة الشغيلة فوق كل اعتبار، ومؤمناً بأن النضال الحقيقي يُبنى في الميدان، وبالإنصات، والعمل المتواصل. وقد ساهم هذا النهج في جعل الاتحاد العام للشغالين بفاس رقماً أساسياً في المشهد النقابي المحلي، ورمزاً للنضال النقابي الجاد.

وتُشكل هذه الذكرى السنوية محطة لتثمين ما تحقق من مكتسبات، مع التأكيد على الاستمرار في الدفاع عنها بعزيمة وإصرار، ومواصلة الترافع عن قضايا الشغيلة، في أفق ترسيخ العدالة الاجتماعية، وحماية الحقوق، وتعزيز السلم الاجتماعي بالمدينة.

