مدريد : سعيد الحارثي
كشفت الشرطة الإسبانية في مورسيا تفاصيل صادمة لحادثة احتجاز امرأة مغربية لمدة عامين على يد شريكها، تعرضت خلالها للاعتداءات الجسدية والاغتصاب المتكرر، قبل أن تتمكن من الهرب.
ووفق المعطيات الرسمية الصادرة عن السلطات، فإن الضحية استغلت نوم شريكها للقفز من نافذة المنزل الذي كانت محتجزة فيه، وتم نقلها فورًا إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية النفسية. وأكدت الشرطة أن الضحية كانت تعيش تحت التهديد والعزلة شبه التامة، ولم تتمكن من التواصل مع أي جهة خارجية طوال فترة الاحتجاز.
وأوضحت التحقيقات أن المشتبه به الرئيسي تم توقيفه بتهم الاحتجاز غير القانوني، والاعتداء الجسدي، والاعتداء الجنسي المتكرر. كما أوقفت الشرطة ثلاثة أشخاص آخرين للاشتباه في تورطهم كشركاء، بعد أن تبين أنهم كانوا على علم بما يحدث ولم يبلغوا السلطات، وهو ما يشكل جريمة التستر على الجريمة.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات ما زالت جارية لكشف كامل الملابسات وتحديد المسؤوليات القانونية، مع التركيز على حماية الضحايا وضمان عدم تعرضهم لمثل هذه الانتهاكات في المستقبل.
الواقعة أثارت صدمة واسعة في المجتمع المحلي، حيث دعت السلطات والجمعيات الحقوقية إلى تعزيز آليات حماية ضحايا العنف الأسري وتشجيع التبليغ الفوري عن أي انتهاكات.

