قرية بامحمد : المغرب360
بعد ترافع متواصل ، وفي مبادرة تعزز دور الرقابة البرلمانية وتستجيب لانتظارات الساكنة، أعلنت وزارة التجهيز والماء رسميًا عن انطلاق أشغال توسيع وتقوية الطريق الجهوية رقم 408 والطريق الجهوية رقم 501، وذلك استجابة للمطالب المتكررة التي تقدم بها البرلماني نورالدين قشيبل.
ويُتتظر أن تنطلق الأشغال خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في مشروع طال انتظاره من طرف ساكنة القرية غفساي والمناطق المجاورة، بالنظر إلى الوضعية المتدهورة التي كانت تعرفها هاتان الطريقان، وما تسببتا فيه من معاناة يومية للسائقين والمهنيين والتلاميذ والمرضى.

وحسب مصادر مطلعة، فإن هذا القرار جاء بعد سلسلة من التدخلات البرلمانية، شملت أسئلة كتابية وشفوية داخل المؤسسة التشريعية، إضافة إلى عقد عدة لقاءات مباشرة مع السيد الوزير الوصي على القطاع، حيث تم عرض التقارير التقنية والصور الميدانية التي توثق حجم الخطر الذي تشكله هذه المحاور الطرقية.

وتُعد الطريق الجهوية 408 والطريق الجهوية 501 من أهم الشرايين الحيوية بدائرة القرية غفساي، إذ تربطان بين عدد من الجماعات القروية والأسواق الأسبوعية والمراكز الصحية والمؤسسات التعليمية، مما يجعل تأهيلهما خطوة استراتيجية لفك العزلة، وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وقد خلف هذا الإعلان ارتياحًا واسعًا في صفوف الساكنة والفاعلين المحليين، الذين اعتبروا المشروع انتصارًا لمطالبهم المشروعة، ودليلًا على أن الترافع الجاد داخل المؤسسات يمكن أن يُفضي إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
ويراهن المتتبعون على أن يتم احترام الآجال المحددة وجودة الأشغال، حتى لا يتحول هذا الورش إلى مجرد وعود أخرى مؤجلة، خصوصًا أن المنطقة في أمسّ الحاجة إلى بنية تحتية طرقية تليق بأهميتها وموقعها الجغرافي.

