تطوان ؛ الشريف محمد رشدي الوداري
اهتزّت الملحقة الإدارية بوسافو بمدينة تطوان، صباح اليوم، على وقع حادثة مأساوية تمثلت في العثور على عنصر من القوات المساعدة جثة هامدة داخل مقر عمله، في ظروف ترجّح المعطيات الأولية فرضية الانتحار.
ووفق مصادر محلية، فقد تم اكتشاف الجثة في الساعات الأولى من الصباح، ما خلف حالة من الصدمة والحزن في صفوف زملائه ومرتادي المرفق الإداري، قبل أن يتم إشعار السلطات المختصة التي انتقلت على الفور إلى عين المكان.
واستنفرت الواقعة مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، حيث جرى تطويق محيط الملحقة الإدارية وفتح تحقيق عاجل تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الوقوف على الملابسات الحقيقية للحادث وتحديد أسبابه وظروفه بدقة، مع الاستماع إلى الشهادات الضرورية وجمع المعطيات الميدانية ذات الصلة.
كما تم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لإخضاعه للتشريح الطبي، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة، وذلك لتحديد السبب الدقيق للوفاة.
وخلف الحادث أثراً بالغاً في أوساط معارف الضحية وساكنة الحي، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الرسمي الذي من شأنه تبديد الغموض المحيط بالواقعة.
وتجدد هذه الحادثة النقاش حول أهمية المواكبة النفسية والدعم الاجتماعي لفائدة العاملين في مختلف الأسلاك، خاصة أولئك الذين يشتغلون في ظروف مهنية ضاغطة، بما يضمن صون كرامتهم وسلامتهم النفسية.

