تطوان : المغرب360
تشهد مدرسة محمد عبد الكريم الخطابي الرائدة بحي جامع مزواق بمدينة تطوان حالة من القلق في صفوف أولياء أمور تلاميذ المستوى الثالث ابتدائي، وذلك على خلفية استمرار غياب أستاذة اللغة الفرنسية منذ نهاية العطلة الأخيرة بسبب إجازة الوضع، دون تعويضها بأستاذ(ة) آخر(ى) إلى حدود الساعة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن التلاميذ لم يستفيدوا من حصص مادة اللغة الفرنسية منذ أسابيع، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول تدبير الخصاص الطارئ، خاصة وأن المؤسسة مصنفة ضمن المدارس الرائدة التي يُفترض أن تحظى بتتبع تربوي وإداري خاص يضمن استمرارية التعلمات وجودتها.
أولياء الأمور عبّروا عن تخوفهم من انعكاسات هذا الوضع على المستوى الدراسي لأبنائهم، لاسيما وأن امتحانات المراقبة المستمرة مبرمجة خلال الأسبوع الأول أو الثاني من شهر مارس المقبل، وهو ما قد يضع التلاميذ أمام اختبار في مادة لم يتلقوا دروسها بالشكل الكافي خلال الفترة الماضية.

وفي ظل هذا الوضع، تتحدث مصادر من داخل جمعية أولياء التلاميذ عن بوادر تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتطوان، للمطالبة بالتدخل العاجل وتوفير أستاذ بديل في أقرب الآجال، ضمانا لتكافؤ الفرص بين التلاميذ، وصونا لحقهم الدستوري في تعليم مستمر ومنتظم.

ويرى متتبعون للشأن التربوي أن حالات إجازة الوضع أو المرض تبقى أمورا طبيعية ومشروعة، غير أن الإشكال يكمن في بطء مساطر التعويض أو غياب حلول استباقية لتدبير الخصاص، خاصة في المواد الأساسية بالمستويات الإشهادية أو القريبة منها.
ويبقى الأمل معقودا على تفاعل سريع من الجهات الوصية لتدارك الزمن المدرسي الضائع، سواء عبر تعيين أستاذ(ة) بديل(ة) أو اعتماد صيغة دعم مكثف لتعويض الحصص، تفاديا لأي ارتباك قد يؤثر على نتائج التلاميذ واستقرارهم النفسي قبل موعد الامتحانات.

