مكناس : المغرب360
في إطار تفعيل مقررات الجمعية العامة لغرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس، دورة فبراير 2026، وتفاعلاً مع دورية كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشأن تنزيل ورش الهيئات الحرفية المنصوص عليه في القانون رقم 50.17 المتعلق بتنظيم مزاولة أنشطة الصناعة التقليدية، وكذا النظام الأساسي المحدث لهذه الهيئات، احتضن مقر غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس بمدينة مكناس، يوم السبت 28 فبراير 2026، لقاءً تواصليًا خصص لتدارس سبل أجرأة هذا الورش التنظيمي.
اللقاء ترأسه رئيس الغرفة ناجي الفخاري، بحضور بعض نوابه، إلى جانب عدد من عضوات وأعضاء الغرفة بمدينة مكناس، ورئيسة المصلحة الإقليمية للغرفة، وممثل عن مصلحة التنشيط الاقتصادي.
وتمحور اللقاء حول تحسيس عضوات وأعضاء الغرفة بأهمية ورش الهيئات الحرفية، سواء على مستوى تنظيم وهيكلة مختلف الحرف، أو في ما يتعلق بتيسير تنزيل البرامج التأطيرية والتنموية التي تسهر الغرفة على تنفيذها لفائدة القطاع.

وفي كلمته الافتتاحية، استعرض رئيس الغرفة مختلف الخطوات التشاورية والتحسيسية التي تم القيام بها على مستوى مناطق نفوذ الغرفة، تحضيرًا لهذا الورش التنظيمي، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تقتضي انخراطًا جماعيًا ومسؤولًا من أجل إنجاح هذا المسار.
وقد شهد اللقاء نقاشًا مستفيضًا، تم خلاله طرح وتدارس عدد من الإشكالات القانونية، من بينها مسألة تعارض منصب “الأمين” المخصص لرئيس الهيئة مع وضعية أمناء الحرف القائمين حاليًا، إضافة إلى إشكالية إدماج حرف تنتمي إلى صنف الخدمات ضمن هيئات تضم حرفًا إنتاجية فنية. كما تم التطرق إلى مجموعة من الجوانب التقنية والتحضيرية المرتبطة بمنهجية تنزيل هذا الورش، بما يضمن وضوح الرؤية وسلاسة التنفيذ.
وفي ختام اللقاء، شدد رئيس الغرفة على ضرورة تكثيف جهود التواصل والتحسيس مع مختلف القطاعات الحرفية المعنية، مع مراعاة المقترحات والملاحظات التي تم التعبير عنها خلال هذا الاجتماع، قبل اعتماد الضوابط والمقتضيات النهائية المؤطرة للإطار القانوني للهيئات الحرفية، بما يعزز حكامة القطاع ويرتقي بأدائه التنظيمي والتنموي.

