تطوان : المغرب360
أكد النائب أن الحديث عن “رياضة القرب” يتجاوز مجرد توفير بنية تحتية خرسانية أو مساحات مسيجة؛ بل هي تجسيد للرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تعتبر الرياضة:
مدرسة للقيم : وسيلة لترسيخ الأخلاق والمواطنة.
رافعة للتنمية البشرية : أداة لتحسين جودة حياة المواطنين وتطوير قدراتهم.
حق دستوري : لا يقبل التأجيل أو الانتقائية في التنزيل.
2. ملاعب القرب : حصن ضد التطرف والإدمان
شدد الهروشي على الدور الحمائي لملاعب القرب، معتبراً إياها:
درعاً واقياً للشباب : تحميهم من سموم التطرف الفكري ومنزلقات الإدمان والضياع.
محضناً طبيعياً : فضاء لصقل الشخصية المغربية المتشبثة بهويتها والمنفتحة على قيم الطموح والمنافسة الشريفة.
3. أكاديمية محمد السادس لكرة القدم كنموذج
استحضر النائب تجربة “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم” كنموذج حي وملهم للرؤية المتبصرة، حيث استطاعت:
إنارة طريق الاحتراف الرياضي.
صهر المواهب الوطنية وتحويلها إلى “ذهب خالص” (أبطال عالميين).
إثبات أن الاستثمار في القرب والجودة هو أقصر الطرق نحو المجد العالمي.
4. الرياضة المدرسية واكتشاف المواهب”
أشار المداخلة إلى الدور المحوري للرياضة المدرسية في:
بناء شخصية التلميذ بدنياً وذهنياً.
ترسيخ قيم الانضباط، الروح المسؤولة، والعمل الجماعي.
اكتشاف المواهب الرياضية في سن مبكرة لإعداد جيل قادر على التميز والعطاء.
ختم النائب مداخلته بمجموعة من المطالب الموجهة للوزارة الوصية، لضمان استمرارية ونجاعة هذا الورش الملكي:
1. تعميم رياضة القرب : لتشمل مختلف المناطق والجهات.
2. تجويد التدبير : رفع مستوى تسيير المرافق الرياضية لضمان ديمومتها.
3.توفير التجهيزات : تعزيز الملاعب بالمعدات الرياضية المناسبة لمختلف الأصناف.
4.دعم المسار الاحترافي : تمكين الشباب من الانتقال من الممارسة المحلية إلى الجهوية، ثم الوطنية والدولية.
عكست مداخلة النائب نور الدين الهروشي وعياً برلمانياً بأهمية “العدالة الرياضية” كجزء لا يتجزأ من التنمية الترابية، مع التأكيد على أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن.

