المغرب360 : القسم الرياضي
عبّر السيد أحمد أقصبي، نائب رئيس جمعية المغرب الفاسي، عن سعادته الكبيرة بالتأهل المستحق للفريق إلى دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، عقب الانتصار المثير الذي حققه «الماص» على أسيك ميموزا الإيفواري بأبيدجان، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس العمل الكبير الذي تقوم به مختلف مكونات الفريق.
وقال أقصبي للمغرب360 :” إن التأهل من قلب أبيدجان يحمل قيمة خاصة، لأنه تحقق أمام فريق إفريقي قوي، وفي مباراة لم تُحسم إلا في اللحظات الأخيرة، معتبراً أن الروح القتالية والإصرار اللذين أظهرهما اللاعبون يؤكدان أن المغرب الفاسي يسير في الاتجاه الصحيح”.
وأضاف أن جماهير المغرب الفاسي تستحق أن تعيش من جديد لحظات الفرح والاعتزاز التي طبعت تاريخ النادي، مؤكداً أن الطموح يجب ألا يتوقف عند مجرد بلوغ دور المجموعات، وإنما ينبغي أن يكون هذا التأهل محطة جديدة نحو بناء فريق قادر على المنافسة قارياً ووطنياً.
وفي هذا الصدد، لم يُخفِ نائب رئيس جمعية المغرب الفاسي حلمه في رؤية الفريق يستعيد أمجاده الكبيرة، قائلاً إن «لماذا لا نعيد فرحة الثلاثية التاريخية للمغرب الفاسي؟»، في إشارة إلى الطموح المشروع لاستعادة المكانة التي يستحقها الفريق، وإحياء أمجاد أحد أعرق أندية كرة القدم الوطنية.
وأكد أقصبي أن هذا الطموح ليس مجرد أمنية، بل يستند إلى مجهودات كبيرة تبذلها مختلف مكونات النادي، من المكتب المسير والشركة، إلى الأطقم الإدارية والتقنية واللاعبين، الذين يشتغلون بروح جماعية من أجل إعادة المغرب الفاسي إلى الواجهة.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مواصلة العمل بنفس الجدية والهدوء، وتوفير الظروف الملائمة للفريق حتى يواصل حضوره القوي في المنافسات الإفريقية والوطنية، مع الحفاظ على وحدة مكونات النادي والالتفاف حول المشروع الرياضي.
وختم أحمد أقصبي بالتأكيد على أن «الماص» لا يبحث فقط عن نتائج ظرفية، وإنما يتطلع إلى استعادة مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المغربية والإفريقية، معتبراً أن التأهل إلى دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا يمكن أن يشكل بداية جديدة لمسار أكثر إشراقاً.
فالمغرب الفاسي، بتاريخه وجمهوره ومكانته داخل كرة القدم الوطنية، يملك كل المقومات التي تسمح له بالحلم من جديد، وربما عودة الأفراح الكبرى إلى العاصمة العلمية ليست سوى مسألة وقت وعمل متواصل.

