فاس : محمد غفغوف
في توضيحٍ حازمٍ حمل نَفَسَ المسؤولية والوضوح، نفى القيادي الاتحادي السابق جواد شفيق، الكاتب الإقليمي الأسبق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفاس وعضو مكتبه السياسي سابقًا، أيَّ صلةٍ له بمنشورٍ يتمّ تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يُنسَب إليه توقيعًا ومضمونًا ويتعلق بالشأن الداخلي للحزب ومؤتمره المقبل.
وقال شفيق في بلاغٍ نشره على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، يوم الخميس، إنه غادر جميع مواقع المسؤولية الحزبية منذ 9 شتنبر 2025، واتخذ قرارًا شخصيًا ونهائيًا بعدم التدخل في شؤون الحزب الداخلية أو التعبير عن أي موقف يخص محطاته التنظيمية المقبلة، مؤكدًا أن استقالته كانت فعلَ قناعةٍ ومسؤوليةٍ لا رجعة فيهما.
وأضاف المسؤول الاتحادي السابق: «استقالتي نهائية، ولست معنيًا لا بالمؤتمر ولا بسواه من المحطات التنظيمية، وأرفض أن يُستعمل اسمي في ما لم أعد طرفًا فيه».
وأوضح شفيق أنه تفاجأ صباح الخميس باتصالات هاتفية من أصدقاء ومناضلين داخل الحزب، تنبّهه إلى تداول منشور مذيّل باسمه وتوقيعه، يتناول قضايا داخلية للاتحاد، مشيرًا إلى أنه لم يطّلع على المنشور إلا بعد تنبيهه إليه، ولا تربطه به أي علاقة، لا شكلاً ولا مضمونًا.
وعبّر عن استغرابه وأسفه لإقحام اسمه في سجالات حزبية لم يعد معنيًا بها، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات «لا تليق بالتقاليد الاتحادية ولا بأخلاق النضال»، مضيفًا: «أملك من الشجاعة والوضوح ما يجعلني أعبّر عن رأيي علنًا وباحترام، دون أن أختبئ وراء منشورات مزيفة أو حسابات وهمية».
وختم شفيق توضيحه بالتشديد على أن المنشور المتداول لا يُلزمه بأي شكل من الأشكال، داعيًا إلى تحري الدقة والابتعاد عن الزجّ بأسماء قياديين سابقين في معارك تنظيمية داخلية، مؤكدًا أن مساره السياسي والنضالي مع الاتحاد الاشتراكي كان صفحة مشرفة اختتمها بقرارٍ حرّ ومسؤول.

