فاس : محمد غفغوف
ثمّن الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفاس، ياسر جوهر، عالياً المشاركة الوازنة لمناضلات ومناضلي الحزب في أشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر، مؤكداً أنّ مناضلي فاس جسّدوا مجدداً عمق الانتماء وروح الالتزام الأخلاقي والمسؤول، بما يعكس مكانة العاصمة العلمية كقلعة اتحادية راسخة في تاريخ الحزب ونضاله.
وفي بلاغ صادر باسمه وباسم الكتابة الإقليمية، عبّر جوهر عن تقديره واعتزازه بالمستوى الرفيع من الوعي والانضباط التنظيمي الذي أبان عنه المؤتمِرات والمؤتمِرون، وبالحرص الجماعي على وحدة الصف الاتحادي، من خلال دعمهم ومساندتهم لمشروع الحزب وقيادته الإقليمية خلال هذه المحطة النضالية الكبرى.
وأشار البلاغ إلى أن الاتحاديات والاتحاديين بفاس رفضوا بشكل قاطع كل محاولات الابتزاز أو التشويش، أو ما وصفه بـ”الركوب على مجهودات المناضلين بالكذب والتضليل وانعدام الأخلاق السياسية”، مبرزاً أن مناضلي الحزب في فاس اختاروا الدفاع عن قيم العدالة الاجتماعية والديمقراطية والنزاهة الفكرية التي تأسس عليها الاتحاد الاشتراكي منذ عقود.

كما عبّر الكاتب الإقليمي عن شكره وامتنانه لكل من حاز ثقة رفاقه لتمثيل إقليم فاس داخل المجلس الوطني، إيماناً بكفاءتهم وقدرتهم على المساهمة البنّاءة في خدمة مشروع الحزب وتجديد إشعاعه التنظيمي والسياسي، مشيداً في الوقت ذاته بـ”الروح الديمقراطية الرفيعة” التي تحلّى بها الجميع من خلال قبول نتائج انتخاب أعضاء المجلس الوطني بروح مسؤولة وناضجة.
وأكد جوهر أن فاس كانت وستظل مختبراً حيًّا لقيم الاتحاد الاشتراكي ومدرسةً للنضال والوطنية الصادقة، مشدداً على مواصلة الكتابة الإقليمية العمل الجماعي والمسؤول من أجل الانخراط الفعّال في كل القضايا التنظيمية والوطنية، دفاعاً عن مشروع الحزب وتطلعات جماهيره الشعبية.
وختم الكاتب الإقليمي بلاغه بالتأكيد على أن “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سيظل مدرسةً في النضال والوحدة والوفاء للمبادئ”، مردفاً: “عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.

